هذه الصفحة!
 

هذه الصفحة!

 

﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ ﭐصْطَفَى

 

هذه صفحةٌ مفتوحة، ﭐبتغاء مرضاة الله،

وإيمانًا بما أنزل على نبيِّه الأمِّيِّ مُحمّدٍ –عليه وعلى آله الصلاة والسلام،

وﭐتباعًا للصّحابة الأمّيّين، ونصيحةً وولايةً لجماعة المسلمين.

 

 

وليست –أبدًا- شعارًا، ولا ﭐسمًا، لفِرقةٍ، ولا لحزبٍ، ولا طائفةٍ من دون المسلمين!؛

إلا تيمُّنًا، وحُبًّا بكلام نبيّ الله محمّدٍ -عليه وعلى آله الصلاة والسلام-،

وتعظيمًا وتوقيرًا، لكلام الله الحميد المجيد.

 

فأيّما فِرقة، أو مسلم، تَسمّى لِدينِهِ بشيء، لمْ يتسمَّ به نبيُّ الله وأصحابُه،

فقد أحدث بعدهم، وفرّق المسلمين، وفارق جماعتَهم، ودعا بدعوى الجاهلية!.

 

قَالَ نبِىُّ الله محمدٌ - عليه وعلى آله الصلاة والسلام -:

«وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ؛ اللَّهُ أَمَرَنِى بِهِنَّ: السَّمْعُ، وَالطَّاعَةُ، وَالْجِهَادُ، وَالْهِجْرَةُ، وَالْجَمَاعَةُ؛

فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ، قِيدَ شِبْرٍ، فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلاَمِ مِنْ عُنُقِهِ؛ إِلاَّ أَنْ يَرْجِعَ،

وَمَنِ ادَّعَى دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهُ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ».

فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ؟، قَالَ: «وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ، وزعم أنّه مُسْلِمٌ؛

فَادْعُوا بِدَعْوَى اللَّهِ الَّذِى سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ».

 

فكلُّ ﭐسم، غيرِ ﭐسم "المسلمين"، أو زيادة عليه، فهو فِرقة، وفُرقة،

ولو بدا حسنًا مباركًا، مشفوعًا بالأدلّة، وزعم أصحابُه ما زعموا!.

﴿مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَٰهِيمَ هُوَ سَمَّىٰكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ

وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ

فَأَقِيمُوا الصَّلَوٰةَ وَآتُوا الزَّكَوٰةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَىٰكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾.

 

وما أٌثِرَ عنّا من ذلك من شيء؛ فنحن منه بَراءٌ، في الدّنيا والآخرة، والله خير الغافرين.

﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ

وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْءانَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ

وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ﴾.

 

ثم، الصفحة، وما فيها؛ جُهدُ ما نستطيع من الخير؛

فإن أصبنا، فبهدي الله ورحمته؛ وإن أخطأنا، فقد خُلِق الإنسانُ ضعيفًا!.

 

﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَٰلِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾.

 

«اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَٰاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ،

رَبَّ كُلِّ شَىْءٍ، وَمَلِيكَهُ؛ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِى، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشَرَكِهِ،

وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِى سُوءًا، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ».

 
  أتصل بنا خارطة الموقع الرئيسة