>

   

 

 

 

أضف تعليقك في سجل الزوار

 

   الصفحة رقم: 1

  
عدد الصفحات: 131

التاريخ : 1/27/2012 3:56:53 PM

الاسم   : مسلمة

البريد الالكتروني :

التقييم : Excellent

التعليق : أخ محمد،السلام عليكم،،،،، "..هذه ناقة الله لكم آية.." لا يوجد فيها ما يدل على أنّ خَلْقها أمامهم من العدم أو إخراجها من الصخر -كما ورد في بعض الكتب- هو الآية، وإلا لذُكِر شيء من هذا، كما ذكر الله تعالى قصة الذي أماته مائة عام ثم بعثه (راجع الآية الكريمة 259 وتدبرها في سورة البقرة)، فليس المقصود هذا يا أخي، والله أعلم.. ولكن كما شرح الشيخ صلاح الدين فالآية (الآية التي تهدي الى شيء ما، وآيات الله لا نستطيع إحصاءها بمختلف أنواعها)، فالآية التي أراد الله تعالى أن يلفت نظر قوم ثمود ويلفت نظرنا معهم إليها هي في الناقة بطبيعة خلقتها وجبلّتها. وهي ناقة، أي ناقة كانت موجودة وحية إذ لا يوجد في الكتاب أو السنة ما يدل على عكس هذا، فهي ناقة اختارها الله لتكون فيها العبرة والدلالة، بما رأوا وخبروا وعلموا آنذاك من طبيعة النوق التي عايشوها، فهي -ها هي الآية في الكلمات التالية- فهي التي تشرب بل تعبُّ الماء عبّاً وتقوم بتخزين بعضه بما يسد حاجتها ويقيم أودها ثم.. ثم هي مع هذا تسقي غيرها لبناً طيباً (تعطي من رزق الله) ولا تحجر عن غيرها من الخَلق هذا العطاء.. لا تقوم باحتكار نعمة الله لها وحدها كما فعل أكابر ثمود الذين عبّوا أصل الحياة وموردها (الماء) وحجروه عن المستضعفين إلا قليلا، فجعلوا أنفسهم شركاء مع الله عز وجل وعبّدوهم لهم بامتلاك مصدر حاجتهم.. وهذا من جهلهم فهذا الماء.. هذه النعمة العظيمة.. هذا الماء الذي جعل الرحمن عرشه عليه.. سبحانه، وبه بث الحياة.. وجعله للناس والخلق أجمعيـــن، أفيأتي البشر الجهول الضعيف الفقير المستكبر الجشع والمفسد ليتملّكه ظلماً وعدواناً، ويحجره على غيره، فيقسمه هو كما يشاء وكأن المالك له، وكأنه الرزاق!!. يا لها من آية.. آية حيّة.. إذ هكذا يفعل المجرمون اليوم فيما هو دون الماء مما تقوم به حياة الناس ومعاشهم.. وهذا ما يحصل اليوم في مجالات عدة، والقادم أسوأ، نعوذ بالله منه، ونسأله تعالى أن يربط على قلوبنا ويثبتنا على إيماننا ويطلق ألسنتنا بذكره وسؤاله، وأن لا يفتنّـا، ويعفو عنا ويغفر لنا ويرحمنا ويرجعنا إليه بأنفس مطمئنة، لندخل جنته خالدين فيها أبدا.


التاريخ : 1/23/2012 8:52:06 AM

الاسم   : محمد أبو عساف

البريد الالكتروني : craig3128@yahoo.com

التقييم : Excellent

التعليق : استحلفك بالله يا عبد الله الشيخ صلاح الدين ابو عرفة ما رأيك بكلام عدنان العرعور اقسم بالله هالزلمة رح يدمرنا ويدمر سوريا كوطن وفي ناس كتيرة ماشية وراه نحنا بسوريا العرعور هو الشيخ اللذي يسمعون كلامه بعكس بعض الدول كالشيخ يوسف القرضاوي .. مبلش فينا فتاوي اما قتل واما كفر انظر لمقاطعه في اليوتيوب ع الشبكة وشوف ع الفيس بوك اقسم بالله دمرنا بقلة علمه بالسنة وبالقرأن استحلفك بالله منشان الله منشان الله يلي خلقني وخلقك وولي أمري وامرك ترد عليه بالقرأن والسنن والله هالشي حرام ورب العزة


التاريخ : 1/22/2012 11:08:26 PM

الاسم   : أمة الله

البريد الالكتروني : ilahi3afwaq2@gmail.com

التقييم : Excellent

التعليق : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو منك فضيلة الشيخ صلاح الدين حفظك الله وعافاك وأطال عمرك في سبيله بأن تجيبني عن حكم قراءة سورة الكهف في يوم الجمعه وهل هناك فيديو تحدثت فيه عن قرائتها؟ جزاكم الله عنا كل خير


التاريخ : 1/22/2012 4:59:57 AM

الاسم   : محمد

البريد الالكتروني :

التقييم : Excellent

التعليق : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد فلقد سمعة دروس الناقة وراية انها منطقية جدا واقرب لصواب ولاكن ارى كأن فيها شيئ ناقص وهو الناقة نفسها من اين جائت فتدبرة في القران وتتبعت اماكن ورودها في القران فقراة قوله تبارك اسمه العظيم في سورة هود الاية 61 "والى ثمود اخاهم صالحا قال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره هو انشأكم من الارض وستعمركم فيها فستغفروه ثم توبوااليه ان ربي قريب مجيب "ثم في الاية 64 "قال ياقوم هذه ناقة الله لكم اية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب" ففهمت ان الناقة هنا اية على الانشاء واظن ان الله انشئها امامهم وهم ينظرون والله اعلم افيدونا في هذا هداكم الله الى ارشد القول وسلام عليكم


التاريخ : 12/28/2011 3:31:49 PM

الاسم   : مسلمة

البريد الالكتروني :

التقييم : Excellent

التعليق : السلام عليكم، سمعت درساً حول مفهوم "الأخذ بالأسباب المادية" وانتقاد الشيخ لهذا المفهوم................................. لا أرى أن الاستعانة بالله تعالى هي المُراد الحقيقي لما يقول الناس عنه الأخذ بالأسباب المادية أو الدنيوية، بل بحسب القرآن الكريم، فإنّ الأمر كله على أمرين... الأول: الايمان ومن ضمنه الاستعانة... والثاني: هو السعي، وهو ما يقول عنه الناس الأخذ بالأسباب المادية.......... والمتأمل لشعائر الحج يرى هذا المعنى ضمن شعيرة عظيمة من شعائر الحج، وهي آية ؛........... فهاجر عليها السلام إنما آمنت وسعت............ وبالقطع ليس السعي هو ما فجّر زمزم، لهذا فسعي هاجر لم يكن له علاقة بظهور زمزم، وهذا إنما لنعلم ونتيقّن بأنّ السعي إنما هو تكليف ربّاني لحكمة أرادها رب العالمين لها علاقة بما ينبني على هذا السعي من أحداث اجتماعية وأحوال نفسية، بالسعي يحصل التدافع، وتحصلت الفتن والابتلاءات، بالسعي يحصل الانتاج ويسير الناس في مناكب الدينا ليكتشفوا ويوغلوا في النظر في الدنيا وعلومها.....وفي السعي نتعرّف أكثر الى ربنا تبارك وتعالى وتجليات أسمائه فيما نمرّ فيه من أحداث تنتج أثناء السعي، ونرى أنفسنا في أوضاع تستلزم منا أن نختار القيام بأفعال، فإما نحتكم باختياراتنا الى شرع الله عز وجل أو إلى أهوائنا أو شرائع عباد الله. والأحداث الناتجة أثناء السعي كذلك لها علاقة مباشرة بإيماننـا بكل ما فيه من توحيد ابتداء.. وتوكل واستعانة وحُسن ظن بالله ومعانٍ كثيرة قلبية، تؤثر بشكل تبادلي على سعينا وأسلوبه، فالتداوي ( تداووا عباد الله ) إنما هو سعي أمرنا بطلبه، ولكن ليس الدواء ما يشفينا إنما هو الله وحده لا شريك له، ولو نظرنا في مسألة التداوي لوحدها لوجدنا حكم ربانية كثيرة، نرى من خلالها علاقة هذا النوع من السعي بأمور أخرى كثيرة، التداوي ليس سعي فقط يخص المريض، ولكن أهل المريض، وأهل العلم بالتداوي، وأهل الصناعة، والكثير جداً................................ من ناحية أخرى، ورد في القرآن الكريم ذكر للسببية في سورة الكهف في شأن ذي القرنين، "وآتنياه من كل شيء سببا، فأتبع سببا".................................في النهاية، أتفق مع الشيخ بأنّ الناس وبسبب الفصل المقيت بين الايمان والسعي أو الأسباب، أحدثت خللاً في إيمانها. فنحن إن لم نجد الدواء الذي نتعاطاه لحالة مرضية معينة مزمنة أصابنا الجزع، وكأنّ الدواء في حِسّنا هو الذي يشفينا وهو الذي يملك فاعلية بذاته، وننسى بأنه كم من مرضى أخذوا ذات الدواء وعندهم ذات الحالة، فمنهم من شفاه رب العالمين ومنهم من لم يكتب له الشفاء، فسبحانه.. فعّال لما يُريد..! لكننا ننسى هذا، وننسى أنّ سعي هاجر لم يكن هو بأي حال الذي كشف بئر زمزم، ليست هاجر ولا سعيها.. ولكن هو الله تعالى، وما زمزم إلا آية إيمانها ويقينها ( إذن لن يضيعنا ) ومن قبل آية إيمان ويقين ابراهيم ، عليها وعلى أبينا ابراهيم ونبينا محمد الصلاة والسلام. لذا نسعى، ونأخذ بالأسباب لا لأنّ بالأسباب تحصل النتائج ولكن فقط وفقط لأنّ الله تعالى أمرنا بالسعي في هذه الحياة الدنيا، وعلى سعينا سيكون حسابنا الذي هو انعكاس وتجلٍّ لإيماننا واسلامنا "وأن ليس للانسان إلا ما سعى".. والحقيقة أن من أكبر الأوثان في عصر التقدم العلمي والتقني المعاصر ( الزخرف ) هو السعي، السعي الذي أكبرناه في أنفسنا وعظّمناه (بلسان مقالنا وحالنا) فأصبح محموماً، يُرهقنا ويستنزفنا نفسياً وجسدياً واجتماعياً.... ومن سعى بين الصفا والمروة يعلم أنّ السعي محمول، ليس هيّنا.. ولكن لا يُفترض أن يكون محموماً، مُهلكاً، فضلاً عن أن نتصارع ونتدافع ونقتتل لأجله... فالله الذي بيده ملكوت كل شيءأكبر... بيده أمر سعينا وبيده الأسباب كلها.. كل شيء.


التاريخ : 12/28/2011 2:55:54 PM

الاسم   : مسلمة

البريد الالكتروني :

التقييم : Excellent

التعليق : السلام عليكم،......................الأخ "أبو سليمان"، لا أنفكّ أعجب وأعجب ويزداد عجبي، ثم أعجب من عجبي لما تُتلى آيات الله الحق البيّنات وأسمع قول نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام فأقول لا عجب......................... عجيب يا أخي كيف لا يستطيع أكثر الناس -وحضرتك منهم كما بدا لي- أن يروا أنّ الحاكم بنظامه إنما هو مُجرّد انعكاس لحقيقتنا ولطبيعة حالنا!................................. يعني تتصرّفون وتتكلمون وكأننا كنا (الشعب) بخير وكنا (الشعب) بحالٍ يرضاه الله تعالى لنا، ولم يكن ينقصنا إلا الانتفاض بوجه الُحكّام الذين أتوا من كوكب أورانوس الشرير والفاسد وساموا وجوهنا سوء العذاب وأجبرونا وقهرونا لنكون من الفاسدين والفاسقين ، هكذا فجأة، يعني ولا ندري لمَ سمح الله تعالى لهم بأن يفعلوا هذا بنا ونحن أهل الصلاح والعدل .. نحن أهل التقوى................................. سبحان الله عمّا تصفون من حيث لا تشعرون، سبحانه ويعفو عن كثير.................................يا جماعة استيقظوا، لأننا فاسدون كأفراد وشعب، لأننا فاسقون كأفراد وشعب، لأننا بدّلنا وغيّرنا كأفراد وشعب، لأننا تعلّقنا بشجرة الدنيا وزهرتها كأفراد وشعب، لأننا ظالمون لأنفسنا ولغيرنا من أهلنا ومن أقربائنا ومن جيراننا ومن صحبنا ومعارفنا ومن هم أقلّ مكانة اجتماعية ومادية مّنا، لأننا استغلاليون (بدءا بصاحب البقّالة الصغير)، نقهر بعضنا البعض، نقذف بالباطل بعضنا البعض، نكيد لبعضنا البعض، ننافق، نداهن، ندّعي الفضيلة، كاذبون، سارقون ونُبرر سرقاتنا، لأنن نرفض أن نُحكم الله ورسوله لو عرفنا أنّ هذا لن يكون في صالحنا ( نخشى أن يظلمنا الله عز وجل)، لأننا تنكبنا عن الصراط المستقيم وتركنا سبيل الأنبياء واتبعنا سُبل الأغبياء، لأننا هكذا وأكثر.. خرج من بيننا من هو مِثلنا.. تماماً مثلنا.. وغاية ما في الأمر -ركّز في هذه أخي- غاية ما في الأمر أنّ يده تطال أكثر من أيدينا! فقط.. وسلامة تسلمك، الباقي عندك لو تأملت بقلب سليم المسألة كلها، وعرفت أن ربك ليس بظلّام للعبيد، ولكنا ظلمنا أنفسنا ( حتى بل خصوصاً الذين يدّعون الالتزام الديني)، وإن لم نتب ونرجع ونغير من أنفسنا فلن يغيّر الله تعالى من حالنا............................................ ولكنا بكل أسف، نصرّ على اتباع كل الطرق والسبل وأي الطرق والسبل إلا طريق نبينا مُحمد عليه الصلاة والسلام، سبيل الرشاد.. فلا أدري، كيف نتوهّم بعدها أن الله الحق العدل سينصر دينه بغير الحق، بغير منهج النبوة الحق، وأنه سينصر دينه على طريقة ما سوى منهج الحق النبوي من الائتلافات الوثنية الوطنية والقومية .............................................. بل حتى لو كان الحاكم كافر كفراً بواحاً، إن كانت منازعتنا له ستؤدي الى فتن أعظم -كما يحصل الآن من ضرب المسلمين بعضهم رقاب بعض، وما سيحصل، والله أعلم- وستجعلنا لقمة سائغة أكثر للكفار الذين يظهرون عداءهم للاسلام والمسلمين ونستجديهم، وإن كانت منازعتنا ليست مبنية على إعداد وخطة وعلم (عكس الثورات التي كانت ردة فعل انفعالية مجردة)، إن كانت هكذا ستكون هيئة منازعتنا للحاكم فلا مرحباً بها، فرسول الله عليه الصلاة والسلام لم يُعلّمنا أن نكون كالثيران الهوجاء، نسير خلف إشارات يملكها غيرنا، ومفعول بنا................................ ولا عجب فهذا هو حال أمّة غثائية، ثارت وهاجت وماجت وتأججت قبل أن تعالج ما أصابها من غثائية، فكانت ألعوبة بيد اللاعبين، وأضحوكة على شفاه الضاحكين، ثم.. تنتظرون أن ينصركم الله تبارك اسمه الحق! لا والله لن ينصركم العزيز تبارك وتعالى حتى تتوبوا وتغيروا ما بأنفسكم أنتم ( الشعب ) وتصبروا على البلاء الذي صنعته أيديكم بما ظلمتم، هذا هو سبيل الأنبياء............................ وليت الشيوخ والعلماء ذهبوا للحاكم الظالم وناصحوه وقالوا في بلاطه كلمة حق، فقتلهم، فكانوا كأصحاب الاخدود!!! ليتنا سمعنا حسّهم من قبل................... ولكن طريق الأنبياء بكل حال صعب على كل من اتبع هواه...................... وتدري، لو وُجِدت البطانة الصالحة للحاكم، ولو وجد أهل الحق والتقوى من الناصحين من الشيوخ والعلماء والرجال من أهل الصلاح لما تردّى الحال بنا الى القاع، ولما وصل الحاكم حيث أوصلناه لما انشغل كل منا بزهرة دنياه، وخاف على نفسه ومصالحه، حتى أصبحنا أمّة بحكّامها وشعوبها كغثاء السيل، بلا قيمة، ثوروا على أنفسكم لو كنتم تتقون الله حق تقاته، واقتلوها............................................. الأخ "أبو سليمان" وكل من يخطو خطاك، أدري أنّ الأوضاع صعبة مريرة ( هذا معلوم ومتوقّع لكل من تمعن واسترشد بأحاديث رسول الله عليه الصلاة والسلام، فرسول الله يقول فتن في آخر الزمان ونحن نضرب بعرض الحائط كل أقواله بكل ما تتضمن من أحداث ونقول بل ربيع عربي ونصر وفتح مُبين!!! من أين ؟ وكيف ؟)، الحال صعب، لا سيما لما نرى القتل والتنكيل، لكن انتبه يا أخي، ولا تكن دمية بيد قناة الجزيرة والشياطين التي تديرها ومن قبل زرعتها إنما فعلت لأجل هذه الساعة حصرياً التي سيتغير بها وجه المنطقة وموازين قوى العالم............ هذا لا يعني أنّ الحكام مظلومون، قطعاً لا. ولكن يعني شيء واحد........ يعني أن الأمر جلل وفيه مخالفات صريحة لسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، وأنّ الأمر انقسم فيه الناس، وفيه غمّة كبيرة.. فاعتزل الفرق كلها، ولا تقف في موضع مَن قام ولا تمشي في درب من سار ولا تكن ممن بكل ما أوتي من قوّة سعى في الفتنة ( الثورة )، مسلمون يضرب بعدهم رقاب بعض، وسلمية هذه كلام فارغ، كلهم يعلمون أنها ليست سلمية ولن تكون، وهذا ما آلت إليه الأمور، ولو آلت الأمور لما تشتهون، وأسقطتم النظام الحاكم (الصوري)، فلن تسلموا من المرحلة التي تلي، فهكذا الفتن، تكون تربة خصبة لكل من يُريد إشعال أي فتيل.. أي فتيل من أي نوع... اعتزل، وتضرع الى الله مجيب الدعوات بالدعاء، عسى أن يهديك ويلهمك رشدك، ويحفظ عليك دينك، ويتوفاك وأنت عاضّ على منهج النبوة، غير مبدِّل ولا مغيّر... ونحن مثلك.