|
|
|
|
دروس سورة البقرة-الدرس الـ76 |
|
يبدأ الشيخ صلاح الدين أبوعرفة درسه هذا بالتأكيد على أهمية "إبطال الباطل" والكفر به ومغالبته، وكيف أنها مقدمة على "الإيمان"، شارحًا قوله تعالى: {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها}.
ثمّ يتمّم شرحه لمعنى اسم "إبليس" وكيف تكون تسمية الله للشيء حكمةً بالغة، يُبيّن فيها سبحانه حقائق الأمور ومآلاتها.
ثمّ بدأ الشيخ –حفظه الله- في شرح معنى "الحمد" والفرق بينه وبين "الشكر"، وتفنيد ما شاع بين الناس –خاصتهم وعامتهم- من الخلط في هذا الأمر.
ووصل بنا إلى عظيم معاني "الحمد"، وبالغ الحكمة في افتتاح القرآن العظيم بـ"الحمدلله ربّ العالمين"، ولمَ ذكر الله "الحمد" في خواتيم الأمور ومنتهاها .
وفي نهاية الدرس شرع-حفظه الله- في توضيح معنى اسم نبينا "محمد" صلى الله عليه وسلّم ، وكيف يكون هذا الاسم المبارك، ختامًا لرسالة النبيين عليهم الصلاة والسلام، و خلاصة لأمر الدين، ولمَ يكون صلى الله عليه وسلّم حامل لواء الحمد يوم القيامة. |
|
|