بدعوة من أهل القرآن، وبحضور مفتي الديار المقدسة
شيوخ ووجهاء ورجالات القدس يأمّون دعوة الائتلاف والمصالحة
أمّ جمع غفير مبارك من شيوخ ووجهاء ورجالات بيت المقدس، دعوة الائتلاف والمصالحة التي دعا لها أهل القرآن في بيت المقدس، عصر يوم السبت الفائت الثالث من محرم.
وتوافدت جموع المدعوين والمؤازرين على مقرّ الدعوة والحفل، مبدين رسائل التأييد لكل ما يجمع أهل الملّة الواحدة على كلمة سواء، تحت سقيفة المودة والمناصحة والتسامح.
وتناول الجمع الطيب طعام الغداء، ثم استمعوا لكلمة سماحة الشيخ مفتي الديار المقدسة محمد حسين، التي حضّ فيها على الألفة والجماعة والتسامح والاخوة بين المسلمين والمؤمنين، شاكراَ لأهل القرآن هذه البادرة الطيبة.
كما حذّر سماحته من دعاوى التكفير والاقتتال والنزاع بين أبناء الملّة الواحدة، التي تشق صف المسلمين.
كما ذكّر سماحته بوجوب التواسع بين المؤمنين ولو اختلفت آراؤهم واجتهاداتهم. ثمّ أكّد سماحة الشيخ المفتي على ضرر تعدّد مصادر الفتوى، وأن يتبادرها من يشاء.
كذلك بعث الشيخ عزام الخطيب مدير الأوقاف الإسلامية بالتأييد والمؤازرة لكل ما من شأنه أن يجمع ويوحّد ويقرب أبناء الدين والبلد الواحد.
ثمّ تكلّم في الختام الشيخ صلاح الدين أبو عرفة عن أهل القرآن الذين دعوا ورعوا هذا الجمع واللقاء المبارك، وأثنى على دعوة الشيخ المفتي للوحدة والتعاضد والصف الواحد. واحترام أهل العلم والفضل.
ونوّه الشيخ صلاح الدين إلى خطورة الإشاعة التي يسعى بها كل من يتربص بالمسلمين ويوقع بينهم العداوة والبغضاء، مذكّراً بما حضّ عليه القرآن والنبي من وجوب التبيّن من كل خبر وناقل، وأن لا تجيّش الخلافات الفكرية والمذهبية لتأجيج الصراع والفتنة بين المؤمنين.
ثم شكر الإخوة القائمون على الدعوة واللقاء عموم آل ادكيدك الكرام الذين فتحوا دارهم وديوانهم لإنجاح هذه الدعوة الطيبة.