ابتدأ الشيخ درسه بالتذكير بآيات الله.
وقد أشار إلى تهاون المسلمين في شأن تعلّم آيات الله، وتدبّر حكمة الله فيها.
وبين يديّ حديثه عن "ناقة الله" التي جعلها الله آية للعالمين كما جعلها آية لثمود، تكلّم الشيخ في التأكيد على آية الله في "الطعام" وآيات الله مع عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام.
دروس سورة "البقرة"-الدرس الأول
الدرس الأول من دروس شرح ودراسة سورة "البقرة"، للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله، والتي يُقيمها "أهل القرآن" في المسجد الأقصى المبارك. كل أربعاء بين صلاتي المغرب والعشاء، بعون الله وحوله، تبارك اسمه المجيد.. يقف فيها الشيخ عند كل كلمة، فيشرح الآية كلمة كلمة، مستعيناً بهداية القرآن وكلمات النبي الطاهرة صلى الله عليه وسلم، كدأب "أهل القرآن" في الاعتماد الخالص الأمي البريء على النور الذي استنار به القرن الصالح الأول. فادخل واستمع وانتفع!.
دروس سورة البقرة-الدرس الثاني
بدأ الشيخ –حفظه الله- درسه الثاني من دروس سورة البقرة، بالحديث عن الميقات القويم، ومكانته في الدين القيّم، حاثًّا المؤمنين على اتباع النبي صلى الله عليه وسلّم في كلّ أمره وشأنه، وما بعثه الله به...
كما حذّر الشيخ من فكر يتفشّى بين الدارسين والمتمذهبين والمتحزبين يُقدّم فيه قول الأشياخ على قول النبي صلى الله عليه وسلّم، ويبذل أصحابه وقتهم وجهدهم في تبرير مخالفة صريح الكتاب والسنّة...
ثمّ استهلّ الشيخ-نفعه الله ونفع به- شرحه بالحديث عن اسم السورة"البقرة" فتطرّق للحديث عن "الأنعام" والماء ومكانتهما في الدين، مستشهدًا بآي الكتاب الحكيم. مذكّرًا بما سبق له شرحه في غير هذه الدروس عن "الطعام" دينًا وملّة، وعن قوم ثمود آيةً وعبرة.. فوصل بنا إلى السرّ في افتتاح الكتاب بسورة " البقرة"..
ثمّ قرأ قوله العظيم { آلم}، وعرض مفنّدًا ما قيل فيها من أقوال لا سند لها ولا برهان. ووقف على عظيم كلام الله وحثّ المؤمنين على تدبّر كلام الله العليّ حرفًا حرفًا، وكلمة ً كلمة...
كما فرّق بين قولهم "اللغة" وقول الله "اللسان" وما دلالة كليهما، وأيهما الذي يليق بالقرآن وكلام النبي صلى الله عليه وسلّم...
ثمّ شرح قوله تعالى{الكتاب} عارضًا لمعنى أن يكتب الله تبارك اسمه...
وشرح قوله {لا ريب} موضحًا الفرق بين الريبة والشك، ومحلّهما في الإنسان. وما هي الأمور التي قال الله عنها أن لا ريب فيها وما الجامع بينها...
ثمّ ختم الدرس بالحديث عن الهدى وحاجتنا إليه وتفضل الله به على الخلق والسبيل إليه. كما ذكر عدد ذكره في الكتاب وعدد تصاريفه فيه.
دروس سورة "البقرة"-الدرس الثالث
استهلّ الشيخ درسه هذا بالحديث عن اسم "الله". وكيف أنّ كثيرًا من الناس يُسيئون لفظه، بما لا يليق بربنا المتكبّر...
ثمّ تحدّث عن "الهدى" معنى لسانيًا، وذكر نوعيه والفرق بينهما، وشرح حاجتنا إليه، وأنّه الغاية العُظمى التي لأجلها أرسل الله الرسل وأنزل الكتب...
ثمّ ذكّر بالله الرحيم الودود، ضاربًا الأمثلة من حديث النبي صلى الله عليه وسلّم على رحمة الله وقربه وودّه لعباده المؤمنين..
ثمّ انتقل- زاده الله علمًا- إلى الحديث عن التقوى، وما هي الأمور الستّة التي أُمرنا باتقائها في الكتاب المبين.
دروس سورة البقرة-الدرس الرابع
بدأ الشيخ درسه المبارك هذا بتصويب خطأ شائعٍ بين الناس في تحديد بدء اليوم ونهايته...ثمّ مضى في تبيان أنواع الهداية وتعلّقها جميعًا برحمة الله وإرادته... وتطرّق في حديثه إلى منهجية تدبّر القرآن وأنّ كلام الله العليّ الحكيم يؤخذ كلمةً كلمةً، وحرفًا حرفًا، مبيّنًا كيف يُصدّق القرآن بعضه بعضًا، وكيف يكون الحديث شرحًا وتفصيلًا للقرآن، وكيف نستعمل العربية في فهم الكتاب... وتعجّب-حفظه الله- من إعراض الناس عن الثابت الصحيح من حديث النبي صلى الله عليه وسلّم، وهو قليل العدد عظيم النفع، وكيف يتركه كثير من الناس إلى "القصص" التي لا سند لها ولا خير فيها، وذكّر بأنّ هذا من اتباع سنن أهل الكتاب كما أخبر النبي الأمي صلى الله عليه وسلّم... ثمّ بدأ في شرح الآية الثالثة من سورة البقرة، وفيها تفصيل أعمال المتقين، مذكرًأ أنّ هذا التفصيل هو من رحمة الله وهدايته... ثمّ شرع يشرح معنى الإيمان وعلاقته بالأمانة، وما الفرق بينه وبين التصديق... ثمّ ختم الدرس بشرح الفرق بين "آمن به" و"آمن له"، وأيهما الأعظم مكانة.
دروس سورة البقرة-الدرس الخامس
في الدرس الخامس من دروس دراسة سورة البقرة، أعاد الشيخ-نصر الله به الدين- توضيح الفرق بين"آمن به" و" آمن له" متتبعًا ورودها في كلام الله العليم الحكيم...
ثمّ بدأ بشرح قوله جلّ ذكره: { الذين يؤمنون بالغيب}، مستفيضًا بالشرح لمعنى "الغيب"، وحكمة أن يكون الإيمان غيبًا، وعظيم ما جعل الله للمؤمن بالغيب من الأجر والمثوبة والمنزلة...
وتحدّث-حفظه الله- عن عظيم علم الله وإحاطته سبحانه بالغيب والشهادة، ضاربًا لذلك الأمثال من حياة الناس ودنياهم، وعرج على "العلوم الخمسة" التي ذكرها الله في آخر سورة لقمان، وشرح تلك الآية، وعظيم المراد من قوله تبارك اسمه: {عنده علم الغيب}، كما شرح الفرق بين العلم والدراية...
ثمّ خُتم الدرس بشرح معنى الإقامة،استهداءً بنور الكتاب والسنّة في قوله عزّوجلّ : { ويقيمون الصلاة}...
دروس سورةالبقرة- الدرس السادس
هذا الدرس في شرح ودراسة الآية الثالثة من سورة البقرة { الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون}...
بدأ الشيخ-جزاه الله خيرًا- درسه بحمدالله وشكره على نعمة الهداية والتوفيق للانشغال بكلام الله تعلّمًا وتعليمًا...
ثمّ أكّد على معنى "إقامة الصلاة"، وأنّ هيأة صلاة النبي صلى الله عليه وسلّم، والمحافظة والمداومة على الصلاة كلّها من شروط إقامة الصلاة...و أكّد حفظه الله على ضرورة التزام هيأة صلاة النبي صلى الله عليه وسلّم في صلاته، وخطورة الالتفات عنها ومخالفتها إلى ما ذكر في المذاهب، واعتاده الناس دون بينة، وأنّ هذا من الاعتداء على مقام النبوّة... وقد شرح الشيخ هيأة صلاة النبي صلى الله عليه وسلّم عمليًا في هذا الدرس. وعرض تلك الهيأة أمام الحضور... وأوضح بدعية وبطلان ما شاع من التلفظ بالنية، وبعض سلوك المصلّين في التأخر عن الصفوف وغيرها من المخالفات... هذا؛ وقد مرّ الشيخ مقدمًا بين يديّ شرح معنى "الصلاة" في الكتاب، موضحًا الإشكال في حصر معناها بـ"الدعاء"...
دروس سورة البقرة-الدرس السابع
واصل الشيخ في هذا الدرس شرح الآية الثالثة من سورة البقرة، من قوله المجيد : { الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون}....
وقد بدأ الشيخ درسه بالثناء على الله الملك العظيم... مؤكّدًا على ضرورة التمسك بالميقات القمري القويم الذي اختاره الله لخلقه... ثمّ تحدّث عن ضرورة إحسان الوضوء، ومعنى إسباغه على المكاره، منبهًّا على بعض الأخطاء التي يقع فيها المصلون في وضوئهم... وذكر سمة وضوء النبي صلى الله عليه وسلّم ... و ذكر من حكمة تسمية "الوضوء" وما فيها من جميل أمر الله لعباده...ثمّ ذكر الشيخ حديث النبي صلى الله عليه وسلّم الصحيح في رؤية النبي لربه في الرؤية وما علّمه سبحانه وتعالى في تلك الرؤية من عظيم العلم، الذي ينبغي للمؤمن تعلّمه والعمل به... وبعدها شرح الشيخ فضل إفشاء السلام، من الكتاب والسنّة، وما عمّت به البلوى من ترك السلام أو عدم ردّه بين المسلمين... ثمّ عاد الشيخ إلى شرح معنى "الصلاة"، وأنّها أوسع معنى من "الدعاء"و ما في معانيها من معاني القرب، و التصلية... كذلك شرح من حكمة عدد الصلوات في اليوم والليلة... ثمّ شرح من حديث النبي صلى الله عليه وسلّم ( صلاة كلّ شيء)... وإذ تحصّل هذا المعنى بيّن حفظه الله خطورة الالتفات في الصلاة، و قُبح هذا الفعل... ثمّ ختم الشيخ درسه بالحديث عن مكانة المسجد و دوره في إقامة ذكر الله الملك الواحد، ومنبهًا على سوأة جعل المساجد منابر للأحزاب والمذاهب والآراء....
دروس سورة "البقرة"-الدرس الثامن
واصل الشيخ صلاح الدين أبوعرفة في هذا الدرس شرح الآية الثالثة من سورة البقرة، من قوله المجيد : { الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون}....
فبدأ الشيخ بالتأكيد على معنى"الصلاة" الذي سبق شرحه في الدرس السابق... وأكّد على نفي الترادف عن كلام الله الحكيم الخبير... ثمّ تحدّث الشيخ حفظه الله عن وصية نبي الله نوح عليه السلام، كما رواها النبي صلّى الله عليه وسلّم وكيف لخّص نوح عليه السلام فيها ألف سنة إلا خمسين عامًا من الدعوة إلى الله... بعد ذلك بدأ الشيخ في شرح كلمة "رزق"، و ما الفرق بينها وبين العطاء والنحل والهبة وغيرها من الأفعال... ثمّ ذكّر باسم الله "الرزّاق"، وعلاقة الرزق بالكفالة والقوّة، وكيف نفهم قوله تعالى{خير الرازقين} وقوله تبارك اسمه{ وارزقوهم}.... ثمّ تكّلم الشيخ عن معنى "الانفاق" وكيف يكون، و متى يكون صدقة أو زكاة... وخلص الشيخ من ذلك إلى حمدالله والثناء عليه وجميل رحمته أن ذكر الانفاق هنا دون الصدقة أو الزكاة... وفي ختام الدرس تحدّث الشيخ-بارك الله فيه- عن الإسراف والتبذير والفرق بينهما، وعن الحكمة في تسمية الله للصدقة باسمها.
دروس سورة "البقرة"-الدرس التاسع
واصل الشيخ صلاح الدين أبوعرفة في هذا الدرس شرح الآية الرابعة من سورة البقرة، من قوله المجيد : { والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون }....
فأعاد التأكيد على معنى "الرزق" و " الإنفاق" وعلاقة الإيمان بالله الرّزّاق بالإنفاق...ثمّ أشار إلى الخطأ الشائع على ألسنة الناس من تسمية "الجواد" و" السخي" بالكريم، وبيّّن الفرق بينها...
بعد ذلك افتتح الشيخ حفظه الله شرح الآية الرابعة من السورة بنقض وتفنيد ما يُقال زورًا عن "الديانات الثلاثة"، موضحًا من كلام الله القدّوس أنّ دين الأنبياء كلهم من نوح إلى محمد عليهم السلام كان واحدًا وهو "الإسلام"....
ثمّ شرح مستعينًا بآي الكتاب الحكيم معنى اليهودية والهود، كما شرح معنى النصرانية، وعلاقة هاتين الكلمتين بالملّة والدين... وجمع بينهما وبين ما حدث مع النبي صلى الله عليه وسلّم وصحبه في هجرته...
ثمّ فصّل الشيخ-جزاه الله خيًرا- في معنى "الملّة" من كتاب الله الحكيم، ثمّ فصّل في معنى "الشريعة"، وما هو "الدين" ...
ثمّ ذكر الشيخ من فضائل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وكيف أنّ على المؤمن أن يؤمن بهم و يوقّرهم ومعنى تفضيل الله العزيز الحكيم بعضهم على بعض....
بعد ذلك تكّلم الشيخ عن جمع الله للإيمان به بالإيمان بالآخرة، والفرق بين "الآخرة" و"اليوم الآخر" ،وإحصاءهما في الكتاب العظيم...
وفي ختام الدرس ذكّر بمعنى "الإيمان" الذي سبق شرحه في الدروس السابقة، وعلاقته بالأمانة، مستزيدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلّم...
و أشار جزاه الله خيرًا إلى خطأ ما يُطلق من لفظ "الحيوان" على سبيل الإهانة والشتم، وأنّ هذا خلاف ما ذكره الله تبارك اسمه في كتابه العزيز.
دروس سورة "البقرة"- الدرس العاشر
واصل الشيخ صلاح الدين أبوعرفة -بارك الله فيه -في هذا الدرس شرح الآيتين الرابعة والخامسة من سورة البقرة، من قوله المجيد : { والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون ()أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون }....
وقد بدأ الشيخ الدرس بالتأكيد على ما سبق أن شرحه عن الفرق بين "الآخرة" و"اليوم الآخر" بمزيد من استقراء آيات الكتاب....
ثمّ فرّق بين "الإيمان" و"اليقين"، وأيهما الأعلى منزلة، وما علاقتهما بالشك، و ذكر الفرق بين "الشكّ" و "الظنّ"... و تحدّث عن الحكمة العليّة التي لأجلها بدأ الله الحكيم كتابه بحثّنا على أعلى مراتب الهداية، والله أعلم بمراده...
ثمّ شرع الشيخ في شرح "الفلاح" وعلاقته بالحرث، وما معنى "الحرث"،و ما الفرق بينه وبين "الزراعة".... وما الفرق بين "الفلاح" و"الفوز"....
و مرّ الشيخ إحصاءً على من ذكر الله أنّهم (لا يُفلحون)، وما هي أعمالهم.... وفي المقابل من هم المفلحون بتسمية الكتاب العزيز، وما هي أعمال الفلاح.
دروس سورة"البقرة"-الدرس الحادي عشر
بدأ الشيخ صلاح الدين أبوعرفة في هذا الدرس دراسة الآيتين السادسة والسابعة من سورة البقرة { إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون() ختم الله على قلوبهم..}..
وقد بدأ –حفظه الله- الدرس بالتأكيد على مكانة "الهداية" و أهميتها وأنها مسألة المؤمن الدائمة بين يديه ربّه الكريم...
ثمّ وعظ وذكّر بحقارة الدنيا، وما شأنها عند الله الملك، مستهديًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلّم...
وقبل أن يمضي في شرحه تكلّم عن علاقة الآية بما قبلها من سورة الحمد وما ذكره الله فيها من سؤال الهداية، و ذكر أصناف الناس من الذين أنعم الله عليهم ومن المغضوب عليهم والضّالين، وأوّل سورة البقرة وما بدأ به من ذكر المتقين المفلحين، ثمّ ذكر الكافرين....
ووقف الشيخ على كلام الله المبين {ختم الله على قلوبهم} وما الفرق بينها وبين {طبع الله على قلوبهم}، وذكر من معناها ما يُعظم شأن القرآن في قلوب المؤمنين، مستقصيًا مواردها الجليلة في الكتاب الحكيم... وأوضح كيف أنّ في المساواة بينهما اتهام لله بالظلم، تعالى الله!!
هذا وقد أشار الشيخ في معرض حديثه هنا إلى الفرق بين "القلب" و"الفؤاد"....
وختم الشيخ درسه بذكر رحمة الله الواسعة والتذكير بأمر الله وعظمته وكبريائه.
دروس سورة"البقرة"-الدرس الثاني عشر
هذا الدرس في دراسة قول الله المجيد في الآية السابعة من البقرة : { ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم}....
بدأ الشيخ صلاح الدين أبوعرفة - نفع الله به- بالثناء على الله، وسؤاله من فضله... وأكّد على ما سبق شرحه من الفرق بين "الطبع" و "الختم"، فالأولى جزاء، والآخرة بلاء...
و ذكّر الشيخ بأنْ يجعل المؤمن كتاب الله محلّ همّته واهتمامه، وأنّ الرجل يُعرف بما يشغله ويشتغل به، فحضّ الشيخ على الاشتغال بكلام الله، وتدبرّه....
بعد ذلك استفاض الشيخ في شرح الفرق بين "القلب" و"الفؤاد" و "الصدر". وبيّن العلاقة بين القلب هنا مع السمع والبصر...
ثمّ بيّن الفرق بين "النظر" و "الرؤية" والابصار" و "المؤانسة" وكلّها ذكرها العليّ الكبير في كتابه العظيم...
وواصل الشيخ –جزاه الله خيرًا- ببيان الحكمة من ذكر الله تبارك اسمه الختم للسمع و القلب، والغشاوة للبصر، ولمَ ذكر الله الحكيم البصر بالجمع و السمع بالإفراد...
ثمّ شرع الشيخ بشرح قوله العظيم : { ومن النّاس...}... وقد مرّ على ذكر ناقة الله التي جعلها الله آية مع صالح عليه السلام كمثال لصنفين من النّاس رأوا ذات الآية، ولكن اختلفت استجابتهم ...
دروس سورة"البقرة"-الدرس الثالث عشر
هذا الدرس في دراسة قول السيد الكبير في الآيات الثامنة إلى الثالثة عشر من سورة البقرة : { ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين، يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون، في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون،وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون، ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون،وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون } ...
وبدأ الشيخ بتثبيت المعاني الني ذكرها في الدرس السابق، وزاد في العلاقة بين "السمع" و"الاستجابة"، وقد ذكرها الله العليم الخبير مراراً في كتابه...
وتوقف الشيخ على ملاحظة أنّ سورة "البقرة" على ما جمعت من أصول الدين، لم تذكر "المنافقين" باسمهم بل بسماتهم وحسب..
ثمّ بدأ الشيخ بشرح المعنى من قوله تعالى {...آمنّا بالله وباليوم الآخر...} و الفرق بينها وبين قول (آمنّا بالله واليوم الآخر)....
وشرح الشيخ الفرق معنى "المخادعة"، والفرق بينها وبين "الخيانة".... كما بيّن محلّ "الشعور" هنا مقابل "العلم" في الآيات التالية...
و قد ذكّر الشيخ صلاح الدين أبوعرفة-وفّقه الله- بأوجه قراءة النبي صلى الله عليه وسلّم في هذه الآيات، و نبّه إلى التقصير الشديد الذين ينتشر بين طلبة العلم الشرعي والعلماء اتجاه تعلّم وجوه قراءة النبي صلّى الله عليه وسلّم... وتعجّب كيف يزهدون بها، وقد عُلم أنّ تعدّد القراءات كتعدّد الآيات....
ثمّ شرع الشيخ في شرح معنى"الفساد" وضدّها "الصلاح" وتتبّع ورودها في الكتاب الكريم إحصاءً ...
وكذلك شرح معنى "السفه"... وختم درسه هذا بتبيان عظيم جُرم النفاق، وخسّة المنافق وشديد فعله، وكيف أنّ الله ذكر قتاله لصنفين فقط، وهما اليهود والمنافقون، فقال سبحانه وتعالى : {قاتلهم الله..}
دروس سورة"البقرة"-الدرس الرابع عشر
في هذا الدرس يشرح الشيخ صلاح الدين أبوعرفة الآيتين الرابعة عشر والخامسة عشر { وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون، الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون }
بدأ الشيخ –ملأ الله صدره نورًا وحكمة- بالتذكير بخطأ ما يكثر في النّاس من البسملة (قول بسم الله الرحمن الرحيم) ، في كتبهم مما لا يستيقنون فيه الحقّ ، وأنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم –وقوله كلّه وحي- كان يبدأ خطبه بالحمد...
ثمّ كرّر بمزيد تبيان الفرق بين قوله جلّ ذكره : { وما يشعرون} وقوله { لا يعلمون} وعلاقتها بالآيات التي وردت فيها...
كما جمع الشيخ بين سمات المنافقين التي وردت في هذه السورة... ثمّ شرع في شرح الآية والفرق بين "الخلوة " و"اللقاء" ....
ووقف الشيخ على معنى "الشيطان" و ضدّه "الملائكة"، فأحصى عددها في الكتاب، وبيّن أوجه التضادّ بينهما، ليصل إلى سمات "الشيطان" ..
ونصح الحضور باستقراء ما يأمر به الشيطان ويدعو إليه ممّا ذكره الله الخبير في كتابه...
هذا وقد مرّ الشيخ على الفرق بين "العمل" و"الصنع" ...
ثمّ شرح الشيخ معنى "الاستهزاء" والفرق بينه وبين " السخرية"، و"الضحك"....
و عندما بدأ الشيخ بدراسة قوله الحكيم : { الله يستهزيء بهم..} ذكّر بما ضلّ به كثير من فرق المسلمين وجماعاتهم بالتكّلف في التعامل مع أسماء الله وما ذكره سبحانه من أفعاله... كما أشار إلى فساد قولهم بـ "الصفات" وأنها إحداث في دين الله بل هي كلام عن الله فيما لم يذكره سبحانه عن نفسه...
دروس سورة "البقرة"-الدرس الخامس عشر
جعل الشيخ صلاح الدين أبوعرفة –بارك الله فيه- هذا الدرس لتبيين عداة الشيطان للإنسان، وكيده ..
واستقصى من كتاب الله العظيم، ما يدعو الشيطان إليه، وما يأمر به ويعد به... وأحصى أعماله الخبيثة التي يستعملها لإفساد المؤمنين....
وختم الشيخ درسه بالحديث عن كيف "يُلقي" الشيطان في أمنية النبي الصالح، وأنّ هذه مما خفي على كثيرين و عظم خطره...
دروس سورة "البقرة"-الدرس السادس عشر
واصل الشيخ صلاح الدين أبوعرفة –نفع الله به- في هذا الدرس شرح أفعال الشياطين و مزالقهم التي يُزلّون بها عباد الله، مبتدئًا بفعله الخبيث "الإلقاء"...
وضرب لذلك الأمثال من مثل ما شاع على ألسنة الناس خطأً متوارثًا من مصطلحات " المعجزة" و"العقيدة" و"الصفات"...
كذلك شرح قعود الشيطان الصراط المستقيم، وخذلانه لأوليائه، والرجس، والإملاء، والاستحواذ، والمناجاة في المعصية، والتحزين، والاستهواء، والإيحاء بالباطل، والأزّ،والتبذير...وغير ذلك.
وشرح الشيخ في درسه قول الله : { و إخوان لوط}، وغيرها من الآيات التي وردت فيها كلمة الأخوة بين المؤمن وغير المؤمن، فبيّن معنى "الأخوّة" و أنها درجات وأنواع...
وقد أجاب الشيخ عن سؤال حول الفرق بين "الإسراف" و"التبذير"....
وختم الشيخ درسه بالتأكيد على سوأة القول على الله بالـ"صفات"، وحذّر من الكبر الذي أصاب بعض طلبة العلم ممّا زيّن لهم الاعراض عن قول النبي ومخالفته في فتاويهم وضرب لذلك مثلًا ...
دروس سورة "البقرة"-الدرس السابع عشر
في هذا الدرس شرح للآيتين الخامسة عشر والسادسة عشر { الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون، أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين }
بدأ الشيخ صلاح الدين أبوعرفة-نصر الله به الدين- درسه هذا بالتأكيد على علوّ لسان القرآن العربي، وما في العربية من أسرار الاشتقاقات. وأكّد الشيخ على أنّ الله هو الذي علّم البيان أصلًا ولم يسمع العرب فاتبع لسانهم-تعالى الله عمّا يقولون-!....
ثمّ بيّن الشيخ ختامًا لموضوع الدرسين السابقين عن أفعال الشيطان، وإفساده. فذكر أنّ "الملائكة " هم ضدّ الشياطين، ومن ثمّ تتبع أعمالهم التي ذكرها الله في كتابه المقدّس من التسبيح والشهادة، والتنزّل بالحق، والرسالة، ومظاهرة النبي، وتوفّي الأنفس، والحفظ، والكتابة... الخ
وذكر الشيخ معنى "الأسفار" التي وردت في سورة الجمعة، والفرق بينها وبين "الكتب"...
ثمّ واصل الشيخ دراسة الآية الخامسة عشر، فذكر معنى "المدّ"، والفرق بينه وبين "الإمداد" ...كما بيّن معنى"الطغيان"...
ثمّ شرع في تبيين معنى "العمه"، وخطأ ما ورد في الكتب من تعريفها بالحيرة... فبيّن أنّ العمه لا يكون إلا عقابًا، واستدلّ الشيخ –نفع الله به- بتتبع ورودها في الكتاب...
كما فرّق بين "العمى" و"العمه" و" العشى"....
وذكّر الشيخ بالله، والشوق إلى لقائه، ورؤيته وسماع كلامه(كما يليق بجلاله وسلطانه)...
بعد ذلك بدأ الشيخ في دراسة الآية السادسة عشر، وبدأ ببيان الفرق بين "شرى" و"اشترى" و"باع" و"ابتاع"، وتتبع الآيات العظيمة من كلام الحكيم العظيم، ليصل إلى الفرق اللطيف بينها، ومتى يذكر الله الخبير هذه ومتى يذكر تلك...
دروس سورة "البقرة"-الدرس الثامن عشر
في هذا الدرس شرح للآيتين السادسة عشر والسابعة عشر { أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين، مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون }
بدأ الشيخ درسه هذا بالتأكيد على المواقيت، وبداية اليوم كما كان عند النبي صلّى الله عليه وسلّم مُحذّرًا من الإلحاد في الدين، ومبينًا معنى "اللحد" و"الإلحاد"، وأجاب عن مجموعة من الأسئلة في الموضوع...
وزاد في تبيان ما سبق شرحه من الفرق بين "شرى" و"اشترى" و"باع" و"ابتاع"...
وحذّر الشيخ مما يكثر فيه الخطأ من الإجتراء على كلام الله، باستبدال ما يظنّ القائل أنه المعنى المرادف بكلمة الله، وما في ذلك من تغيير للمعنى، على غير مقتضى الكلام...
و ضرب لذلك مثالاً بـ"الجبّ"، و"التابوت"...
وختم شرح هذه الآية بالتأكيد على قاعدة أنّ ما لحقت به الباء فهو المتروك في حال الشراء والاستبدال...
ثمّ شرع في الآية السابعة عشر، وهي المثل الأول في كتاب الله، وذكر من حيرة الكتّاب والمتكلين في شرحه وبيانه..
دروس سورة "البقرة"-الدرس التاسع عشر
هذا الدرس شرحٌ للآيات من السابعة عشر حتى التاسعة عشر من سورة البقرة { مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ (17) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (18) أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ}
بدأ الشيخ صلاح الدين أبوعرفة درسه هذا بالتذكير بأهمية العلم، وجمعه مع العمل...
ثمّ واصل دراسة المثل الأول في كتاب الله، فبدأ بتحديد من هو الذي استوقد النّار في هذا المثال، جامعًا بين آيات الكتاب و آثار سنّة النبي صلى الله عليه وسلّم... ثمّ تكلّم في من هم الذين أذهب الله نورَهم... وفرّق –بارك الله فيه- بين الأبكم والأخرس... ومرّ بشرحه على آيات عيسى عليه السلام، بيانًا وتوضيحًا وذكر علاقتها برسالة عيسى عليه السلام...
كما بيّن الشيخ الجامع بين المنافقين والمثل الذي ذكره الله، وعلاقة المثل في الذي يليه من المثل الثاني، وما في الآخر منهما بيان ومثال لأعمال المنافقين وأحوالهم...
وختم الشيخ درسه بالتأكيد والتثبيت على الإيمان بسنّة النبي صلّى الله عليه وسلّم، وإن خالفت ما نفهمه ونعقله، وأنْ لا نُحاكم كلام الله العظيم الحكيم، وكلام نبيه صلى الله عليه وسلّم إلى أفهام الناس القاصرة...
دروس سورة "البقرة"-الدرس العشرون
هذا درس في شرح الآيتين التاسعة عشر والعشرين من قوله العظيم : { أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ (19) يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20)}
بدأ الشيخ صلاح الدين أبوعرفة- ملأ الله صدره إيمانًا ونورًا- حديثه في هذا الدرس، بالتحذير من استعمال العلم للدنيا. و أسف وحذّر من الفتن المذهبية والحزبية بين المؤمنين، وما فيها من اعتداءٍ على المؤمنين...
ثمّ أكمل الشيخ شرحه للمثل العظيم من قول سيدنا الحكيم، و بيّن ما فيه من المعاني اللطيفة، وبيّن اركان المثل، وتنزيله على أحوال المنافقين...
وختم الشيخ الدرس بتبيين أوجه قراءة النبي صلى الله عليه وسلّم فيما مرّ من الآيات من سورة "البقرة"، والتنبيه على بعض الأخطاء الشائعة في قراءة بعض المؤمنين لكلام ربهم.
دروس سورة "البقرة"-الدرس الحادي والعشرون
هذا الدرس في دراسة قول ربنا : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22)}
واصل الشيخ في بداية درسه هذا بيان أوجه قراءة النبي صلى الله عليه وسلّم المتواترة عنه فيما سبق من آيات سورة البقرة...
ثمّ بدأ الشيخ في شرح الآية الواحدة والعشرين، وذكّر بأنها أول نداءٍ من الله العليم الخبير للنّاس، وأنّ هذا النداء { يا أيها النّاس} تكّرر في سورة البقرة مرتين...
ثمّ شرح معنى {اعبدوا} والفرق بين الطاعة والعبادة.وأنّ العبادة تقتضي الطاعة بخضوع وذلّ...ثمّ بيّن معنى "الربّ" ومتى يكون الربّ إلهًا، ولمَ بدأ الله بالتذكير بالخلق، ولمَ ذكر الآباء، وما حكمة قوله "من قبلكم" وما دلالة "من " هنا...
وتحدّث الشيخ عن رحمة الله الرحيم بخلقه، وما بدأ به من ذكر نعمه على عباده، وفصّل الشيخ في معاني الأرض والفراش، والسماء..
دروس سورة "البقرة"- الدرس الثاني والعشرون
هذا الدرس في دراسة قوله العظيم : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23)}
بدأ الشيخ صلاح الدين ابوعرفة درسه هذا بالتأكيد على مواقيت الصلاة ومكانتها في الدين، والحثّ على التزام الصلاة في ميقاتها التي كتبها الله وفعلها التزامًا رسوله صلى الله عليه وسلّم...
وبدأ الشيخ بشرح مكانة الماء، وعلاقته بالربّ، وكيف أنّه جعل ما أخرجه من الماء رزقًا للناس ومنفعة لهم، وكيف أنّ الله جعل كلّ شيءٍ من ماء. و أعاد لشيخ التأكيد على معنى الرزق والفرق بينه وبين العطاء والهبة...
ثمّ شرح الشيخ معنى "الثمرة" ...
وأكّد الشيخ –بارك الله فيه- على أن يدعو المؤمن إلى ربّه ويُذكّر به بما ذكره الله عن نفسه، فليس أحكم ولا أعظم من كلامه عن نفسه سبحانه..
ثمّ مضى الشيخ في شرح "الندّ" ، وبيّن كيف يُشرك النّاس بربهم، و كيف يجعلون له أندادًا!!..
و بيّن الشيخ كيف أنّ حجّة الله قائمة على كلّ نفس خلقها بما تعلم فقال الله { وأنتم تعلمون}... وأنّ الله لا يظلم أحدًا...
و قد شرع الشيخ في شرحه للآية الثالثة والعشرين و ذكّر بما سبق أن شرحه في الدروس الأخرى التي على الموقع عن ما لبّس الشيطان على الناس من فكرة "الإعجاز" و"المعجزات"و "التحدّي" وأنّ الاستدلال بهذه الآية الشريفة الكريمة من هذا التدليس والتلبيس.. وبيّن أنّ من نظر فيها وأنعم النظر علم خطأ استدلاله...
دروس سورة" البقرة"-الدرس الثالث والعشرون
هذا الدرس في دراسة وتدبّر قوله تعالى: { وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24)}
وقد أكّد الشيخ صلاح الدين ابوعرفة- بارك الله فيه- على خطر "تبديل" كلمات الله القدّوس في القول بالإعجاز والتحدّي...
ومرّ الشيخ بالشرح على حديث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في المصوّرين، وقد بيّن بعض ما قد يُشكل على النّاس من فهم الحديث وربطه –خطأً وخلطًا- بالتحدّي...
وقد مرّ الشيخ بالشرح على كلمات الآيات العظيمة، فذكر لمَ قال الله : {على عبدنا}، و لماذا قال سبحانه: { من دون الله} ..
وكيف أنّ المرتاب المستكبر قد يفتري على الله كذبًا كي يُثبت قوله ورأيه، أو رأي شيخه وحزبه...
و قد أحال الشيخ المستمعين إلى باقي دروس الموقع، ورسالة "لا تبديل لكلمات الله" على الموقع، لمزيد العلم في تبيان خطأ وفساد القول بالـ"إعجاز" و"العقيدة"...
ثمّ بيّن الدلالة العظيمة في قوله تعالى{ وقودها النّاس والحجارة}...
وختم الشيخ درسه بالحديث عن آية البشارة للمؤمنين، وما معنى البشارة، وما هو "البشر"...
دروس سورة" البقرة"-الدرس الرابع والعشرون
دروس سورة "البقرة"- الدرس الرابع والعشرون
دروس سورة" البقرة"-الدرس الخامس والعشرون
دروس سورة" البقرة"-الدرس الخامس والعشرون
دروس سورة" البقرة"-الدرس السادس والعشرون
دروس سورة" البقرة"-الدرس السادس والعشرون
دروس سورة" البقرة"-الدرس السابع والعشرون
دروس سورة" البقرة"-الدرس السابع والعشرون
دروس سورة" البقرة"-الدرس الثامن والعشرون
دروس سورة" البقرة"-الدرس الثامن والعشرون
دروس سورة" البقرة"-الدرس التاسع والعشرون
دروس سورة" البقرة"-الدرس التاسع والعشرون
دروس سورة" البقرة"-الدرس الثلاثون
دروس سورة" البقرة"-الدرس الثلاثون
دروس سورة" البقرة"-الدرس الحادي والثلاثون
دروس سورة" البقرة"-الدرس الحادي والثلاثون
دروس سورة البقرة- الدرس الـ 32
دروس سورة" البقرة"-الدرس الثاني والثلاثون
دروس سورة" البقرة"-الدرس الثالث والثلاثون
دروس سورة" البقرة"-الدرس الثالث والثلاثون
دروس سورة" البقرة"-الدرس الرابع والثلاثون
دروس سورة" البقرة"-الدرس الرابع والثلاثون
دروس سورة" البقرة"-الدرس الخامس والثلاثون
دروس سورة" البقرة"-الدرس الخامس والثلاثون
دروس سورة" البقرة"-الدرس السادس والثلاثون
دروس سورة" البقرة"-الدرس السادس والثلاثون
دروس سورة" البقرة"-الدرس السابع والثلاثون
دروس سورة" البقرة"-الدرس السابع والثلاثون
دروس سورة" البقرة"-الدرس الثامن والثلاثون
دروس سورة" البقرة"-الدرس الثامن والثلاثون
دروس سورة" البقرة"-الدرس التاسع والثلاثون
دروس سورة" البقرة"-الدرس التاسع والثلاثون
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال-40
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال-40
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال-41
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال-41
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال-42
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال-42
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال-43
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال-43
دروس سورة "البقرة"-الدرس 44
دروس سورة "البقرة"-الدرس 44
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال-45
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال-45
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال-46
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال-46
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال-47
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال-47
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال-48
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال-48
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال-49
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال-49
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال50
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال50
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال51
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال51
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال52
في هذا الدرس شرح الشيخ صلاح الدين أبوعرفة-حفظه الله- مقدمة لموضوع "طالوت وجالوت"والذي فصّل فيه في درس الجمعة. لذا وضعنا هنا درس الجمعةالمفصّل وتجدونه أيضًافي دروس "تدبّر القرآن والحديث"
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال53
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال53
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال54
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال54
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال55
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال55
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال56
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال56
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال57
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال57
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال58
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال58
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال59
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال59
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال60
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال60
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال61
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال61
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 62
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال62
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال63
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال63
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال64
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال64
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال65
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال65
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 66
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال66
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال67
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال67
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال68
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال68
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال69
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال69
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال70
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال70
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال71
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال71
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال72
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال72
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال73
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال73
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال74
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال74
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال75
دروس سورة" البقرة"-الدرس ال75
دروس سورة البقرة-الدرس الـ76
يبدأ الشيخ صلاح الدين أبوعرفة درسه هذا بالتأكيد على أهمية "إبطال الباطل" والكفر به ومغالبته، وكيف أنها مقدمة على "الإيمان"، شارحًا قوله تعالى: {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها}.
ثمّ يتمّم شرحه لمعنى اسم "إبليس" وكيف تكون تسمية الله للشيء حكمةً بالغة، يُبيّن فيها سبحانه حقائق الأمور ومآلاتها.
ثمّ بدأ الشيخ –حفظه الله- في شرح معنى "الحمد" والفرق بينه وبين "الشكر"، وتفنيد ما شاع بين الناس –خاصتهم وعامتهم- من الخلط في هذا الأمر.
ووصل بنا إلى عظيم معاني "الحمد"، وبالغ الحكمة في افتتاح القرآن العظيم بـ"الحمدلله ربّ العالمين"، ولمَ ذكر الله "الحمد" في خواتيم الأمور ومنتهاها .
وفي نهاية الدرس شرع-حفظه الله- في توضيح معنى اسم نبينا "محمد" صلى الله عليه وسلّم ، وكيف يكون هذا الاسم المبارك، ختامًا لرسالة النبيين عليهم الصلاة والسلام، و خلاصة لأمر الدين، ولمَ يكون صلى الله عليه وسلّم حامل لواء الحمد يوم القيامة.
دروس سورة البقرة-الدرس الـ77
في هذا الدرس يُجيب الشيخ-حفظه الله- على سؤال حول معنى "السجود"، مُجملًا ما سبق شرحه في الدروس السابقة، ثمّ موضّحًا الحكمة من ذكر الله تبارك اسمه العليّ النهي عن السجود للشمس والقمر خاصّة.
ثمّ تطرّق-جزاه الله خيرًا- لكلمة "السيد" ومعناها في كتاب الله وسنّة نبيه صلّى الله عليه وسلّم.
ثمّ ذكّر بعظيم مكانة الصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلّم و أجرها وما يتحصّل من صلاة النبي على المؤمنين وما يتحصّل من صلاة الله الودود الرحيم على عباده المؤمنين. وانتقل حفظه الله بعدها للحديث عن أسماء النبي صلى الله عليه وسلّم الخمسة، واستدلّ بحديث النبي صلى الله عليه وسّلم عنها على بطلان لفظة "الصفات" في دين الله.
ثمّ واصل الشيخ –بارك الله فيه- حديثه عن معاني "الحمد" مُتتبعًا آي القرآن الحكيم. وشرح بذلك الحكمة والمعنى الجليل في أوّل قول آدم عليه السلام–يوم خُلق ونُفخت فيه الروح- و ما أجابه الله به.
وختم الشيخ الدرس بحديث ترقّ به القلوب، عن رحمة الله الرحيم القريب لعباده المؤمنين في الآخرة، وأوضح مكانة "الصدّيقين" عند الله.
دروس سورة البقرة-الدرس الـ78
يبدأ الشيخ –بارك الله فيه- حديثه في هذا الدرس بالحديث عن ابتلاء الله للأنبياء ومن سار على هديهم في الإصلاح في الناس...
ثمّ ذكر قصة عن الفاروق عمر رضي الله عنه يتجلّى فيها إيمان الفاروق ونزوله على حكم النبي وفعله وتشريعه، وقارن بين نزول عمر وخضعانه وبين تطاول بعض "أصحاب الفتاوى" على سنة النبي صلى الله عليهم وسلّم واستكبارهم، و ضرب أمثالُا للفرقة والخلاف الذي دبّ بين المسلمين بسبب تركهم الكتاب والسنة واتباعهم المذاهب والمشايخ...
و أكّد على بشارة عودة الكتاب والسنة وظهور الدين، و نزول عيسى ابن مريم كلمة الله عليه السلام حكمًا عدلًا...وقد أجاب عن سؤال حول نزول عيسى عليه السلام وهل ينزل نبيًا أم غير ذلك؟!...
وضرب الشيخ للمؤمنين المثال من حديث النبي صلى الله عليه وسلّم، في كيف يكون المؤمن باحثّا عن الحق، متقربًا إلى الله بما يتبين أنّه أحبّ إلى الله وأقرب، وكيف سمع النبي مقالة اليهودي، وصحّح بعض أقوال أصحابه...
ثمّ أكّد الشيخ –جزاه الله خيرًا- على معنى "الحمد" متدبرًا هذه المرّة اسم الله "الحميد" وذكره في الكتاب وفي السنة...
و كيف يستقيم بذلك فهم مكانة الحمد بعد الطعام والشراب والكساء، بعد أن ذكر الحديث الصحيح العظيم الذي كان أحد رواته من التابعين لا يذكره إلا جاثيًا!...
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 79
بدأ الشيخ صلاح الدين أبوعرفة- حفظه الله- بالتأكيد على خطورة البسملة وعظيم شأنها، وأنها لعظيم شأنها لا تكون إلا فيما يُعلم أنّ الله قبله ورضيه وأمر به، ومنها فعله صلّى الله عليه وسلّم...
وذكر من سوء ما يُبرم من عقود ومعاملات لا يقبلها الله ويبدؤها أصحابها بـ "بسم الله الرحمن الرحيم"!!...
وذكّر بالأشهر الحُرُم وعدّدها من حديث النبي صلّى الله عليه وسلّم...
وتحدّث الشيخ عن سبب انقطاع الدروس لأسابيع معدودة، وكيف أنّ فيما حدث آيةً على حرص إبليس على الإفساد في الأرض، و التحريض على إيذاء المؤمنين، و التشويش على العلم النافع الذي فيه يُعظّم الله و يُذكر اسمه المُبارك...
ولخّص الشيخ ما خلص إليه في الدروس السابقة من معنى الحمد ودلالته، ومعنى الإبلاس، مستهديًا بكلام الربّ القدّوس، وحديث نبيّه "محمّد" صلّى الله عليه وسلّم....
وبيّن الشيخ كيف انّ محمدًا صلى الله عليه وسلّم أول المسلمين حقيقةً لا مجازًا...
وقد مرّ الشيخ في درسه على معنى"البروز" والفرق بينه وبين "الظهور" في قوله تعالى :{ يوم هم بارزون}...
وحذّر الشيخ من القول عن الله سبحانه وتعالى أنّه "موجود" وأنّ هذا "وصف " خاطيء، لا يليق بجلال ربنا الحيّ...
كما شرح الشيخ حفظه الله قولنا في الصلاة –اقتداءً بنبينا صلّى الله عليه وسلّم- "سمع الله لمن حمده" وعظيم دلالتها، ومعنى "السمع" في القرآن وأنّه على معنيين : سماع الصوت والاستجابة..
ثمّ واصل تتبع اسم الله "الحميد " في الكتاب المجيد....
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 80
في هذ الدرس بدأ الشيخ صلاح الدين أبوعرفة درسه بالحديث عن "الميزان الحق" الذي توزن به الأقوال والأفعال والآراء، ألا وهو "ميزان الكتاب والسنّة"...وتحدّث عن مقام "أهل القرآن" في المسلمين وبين فرقهم المختلفة، وأنّ "أهل القرآن" لم يأتوا ليُضيفوا إلى الآراء رأيًاومذهبًا بل جاءوا ليردوا الناس إلى كتاب ربّهم وسنّة نبيهم صلّى الله عليه وسلّم...وأكّد على مقالة "أهل القرآن" أنّ الراي ليس دينًا وأنّ الدين ليس رأيًا، يستوي في ذلك كل رأي كان من كان صاحبه...ثمّ واصل تتبّع "الحمد" في كتاب ربنا العليّ...
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 81
في هذا الدرس يواصل الشيخ صلاح الدين أبوعرفة دراسة قول الملك القدّوس في الآية (34) من سورة البقرة : { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ }
وقد بدأ الشيخ درسه بالشكر والثناء على الله أهل الثناء والمجد على نعمة البيت المقدّس والكتاب العظيم وعلى علم "الحمد" وعلى السكينة التي أُنزلت بعد الفتن... وأكّد على المقارنة بين الضدين " الحمد" وعلى رأسه محمد صلّى الله عليه وسلّم، و"الإبلاس" وعلى رأسه"إبليس". وذكّر من قول الربّ عن الخسران الذي يلحق بإبليس والمبلسين معه...
ثمّ تكلّم الشيخ بالتثبيت على الفرق بين "الحمد" و"الشكر".. وبيّن عظيم اسم الله "الشكور" وجميل قوله عن نفسه "غفور شكور"... ثمّ تحدّث نصحًا وتصحيحًا لخطأ ذكره أحد الحضور بقولة"صفة" ونسبتها لله سبحانه وتعالى... وبيّن في إجابته معنى "القرون الثلاثة " وأنّه من الخطأ تحديدها بالسنين..
كما بدأ بشرح معنى "الاستكبار" و"التكبّر" وما بينهما من الفروق...وعرّج بالتبكيت على من يتعجّل في القرآن وقراءته دون الوقوف على عظيم معانيه ولطيف آياته، وذكر المنهجية التي يتبعها في تدبّر الكتاب وضرب لذلك المثل من قوله تبارك اسمه : {اسكن}، ووجه الفرق بين قوله لبني اسرائيل : {اسكنوا الأرض} و { ادخلوا الأرض}...
هذا وقد مرّ الشيخ في درسه على معنى الذكر العظيم " الله أكبر"....
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 82
في هذا الدرس شرحٌ لقول إلهنا المجيد في الآية الخامسة والثلاثين : { وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ} ....
وفي الدرس أكّد الشيخ على أهمية التزام الميقات الذي ارتضاه لنا ربّنا وعمل به نبينا صلى الله عليه وسلّم...ثمّ تكلّم عن ما يسوّغ به البعض جهلهم من تقسيم علوم الدين إلى علوم خواص وعوامّ! وبيّن أنّ الله تبارك اسمه أنزل كتابه للعالمين، وأنّ نبيّه صلّى الله عليه وسلّم تكلّم بالهدي والنور للمسلمين عامّة دون اختصاص...ثمّ مضى الشيخ-حفظه الله- في شرح معنى "السكن" و"السكينة"... وتحدّث عن معنى "الزوج" في كتاب الله وكيف أنّ لكل شيءٍ زوج... وقد أشار إلى مسألة الزواج من أكثر من واحدة وأي الأمر أولى (اي الاقتصار على واحدة أم الزواج من أكثر من ذلك؟) ...وقد أشار إلى قوم لوط عليه السلام، وأنّ محلّ مشكلتهم كانت في الزوجية... هذا وقد ألمح الشيخ في درسه إلى الفارق بين "المرأة" و"الزوجة" وذكر ما يُتناقل على الشبكة العنكبوتية في هذا الأمر، وفيه خلط وخطأ جليّ!! وختم الشيخ –نصر الله به الدين- بالحديث عن "الحور العين" وتطهّرهن..
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 83
في هذا الدرس أعاد الشيخ صلاح الدين أبوعرفة –حفظه الله- بيان معنى "إبليس" في الكتاب، وتتبّع قصصًا ذكر عصيانه وكفره في مواردها السبعة من الكتاب الحكيم... وبيّن الفرق بين "أبى" و"عصى"... وذكّر بأنّ الإباء على الله كبير، ومعصية عظيمة... ثمّ بيّن –بارك الله فيه- الرابط بين سورة الجنّ وسورة الكهف، والعلقة بين سورة الكهف، وفتنة الدجّال..
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 84
في هذا الدرس واصل الشيخ تدبّره لقصّة إبليس في الكتاب، و بيان المعاني اللطيفة فيها..
بدأ الشيخ درسه بالتنبيه على معنى اسم الله "الحكيم"، وأنّه قد خفي على النّاس علمه وعظيم معنها، و ذكّر بأن غالب وروده في القرآن كان مُقترنًا مع اسم الله "العزيز". ووعد بشرحه في حينه بإذن الله تعالى....
ثمّ ذكر الشيطان كيف يكون للشيكان نصيبٌ في عبادة النّاس، مستدلًا بقول صاحب النبيّ صلّى الله عليه وسلّم عبدالله بن مسعود...
و أكّد الشيخ-نفع الله به- على أهمية التدبّر وأنّه للنّاس كافّة، وليس الأمر لأناسٍ دون آخرين...
ونبّه الشيخ على ما يقع من الغفلة، والخطأ من بعض النّاس بدعاء الله باسم لا يُناسب حالهم، ومقامهم في السؤال...
وشرح الشيخ الفرق بين قول العليّ تبارك اسمه: (من الساجدين) و(مع الساجدين)... وفصّل في الجامع والفرق بين سورتي الحجر و الأعراف ...
وبيّن الشيخ الجامع بين ذكر الله للعنة، و تسميته لإبليس باسمه.. وبيّن الفرق بين (عليك اللعنة) و (عليك لعنتي) وأيّهما أشدّ. ومناسبة كل واحدة منهما للسورة التي وردت فيها.. كذلك الفرق بين (ما منعك) و(ما لك)...
كما شرح الشيخ استثناء "المخلصين" من كيد الشيطان ومكره وإفساده وغوايته للنّاس، ولمَ كان هذا الاستثناء، ومن هم "المخلصون"..
وختم الشيخ درسه بالتعليق على كتاب صدر في فلسطين، فيه مخالفة صريحة لكتاب الله وسنّة نبيّه صلّى الله عليه وسلّم ببدعة "الصفات"...
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 85
بدأ الشيخ –حفظه الله- درسه بالتأكيد على مكانة العلم في الدين، و أنّه حجّة على الإنسان إن لم يعمل به. وبيّن –نصر الله به الدين- أنّ فضل النبيّ على قومه بالعلم الذي آتاه الله إياه....وقد عرض الشيخ لبيان الفرق بين النبأ والخبر....وقد ذكر الشيخ بأنّ شرط العلم بالقرآن هو جمع القصة أو الكلمة محلّ البحث من كلّ مواطن ذكرها، وبجميع أوجه قراءتها، وضرب لذك مثلًا من قصّة خلق آدم عليه السلام، وسجود الملائكة له وعصيان إبليس....
وقد بيّن الشيخ قوله سبحانه{ما منعك أن لا تسجد} وما الفرق بينها وبين قول(ما منعك أن تسجد)، وأنّ فيها إشارة لطيفة للمانع من الفعل....
ثمّ شرح الشيخ معنى الغواية، ومتى تكون المعصية غيًّا...وبيّن –شرح الله صدره- الفرق بين ما ذكره الله في سورة"الحجر" :{ لم أكن لأسجد لبشر...} وما ذكره في غيرها من السور... ثمّ ختم الشيخ درسه بتفصيل معنى "صلصال من حمأ مسنون".
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 86
هذا الدرس يواصل الشيخ صلاح الدين أبوعرفة دراسة قول الملك القدّوس في الآية (34) من سورة البقرة : { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ }..وقد بدأ الشيخ درسه بشرح منهج "أهل القرآن" في التعامل مع كلام ربهم، والتي تنطلق من تحقيق معنى أنّ القرآن هو(كلام الله الحكيم العليم)..وقد ضرب الشيخ لذلك أمثلةً من الكتاب العليّ، وشرح كيف يكون "الليل والنهار" حجّّةً على النّاس في الإيمان بالله سبحانه..ثمّ تحدّث عن الجهل، وأنّه بوابة الخطأ، وكيف يكون الكتاب وسنّة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم هما النور الذي يُضيء الظلمة، ويحفظ من التخبط.. وختم الشيخ-جزاه الله خيرًا- أنّ الأصل في تعامل المؤمن مع كتاب ربّه أن يكون باستشعار الحاجة إليه، حاجة الإنسان للماء، وحاجة المريض للدواء.. وختم الدرس بالتذكير بالله واليوم الآخر وأنّه قريب عاجل بإذن الله.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 87
في هذا الدرس المبارك من دروس الشيخ صلاح الدين ابوعرفة في المسجد الأقصى؛ ترغيبٌ في الآخرة ونعيمها، وتحذير من الدنيا وزينتها... وقد بدأ الشيخ – ملأ الله صدره إيمانًا وحكمةً- بالحديث عن الفرق بين "البشر" و"الإنس" و"الإنسان" بالاستناد إلى عظيم آي الكتاب المجيد.. ثمّ حثّ الشيخ المؤمنين على السعي للآخرة، والزهد في الدنيا... وبيّن خُسران من استمسك بالعاجلة، وأنّ الفلاح لا يتمّ لعبدٍ حتّى يعرف حقيقة الدنيا فيتقيها، ويعرف الآخرة فيرغب في نعيمها، ويسعى لها سعيها.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 88
يواصل الشيخ صلاح الدين أبوعرفة في هذا الدرس ما كان قد بدأه في دروس خلت من بيان خطر الشيطان وعداوته للإنسان، و بيان سُبُل الشيطان ومداخله التي حذّرنا الله منها في كتابه العظيم... وذكر الشيخ أنّ مكمن عداوة الشيطان في "حاجة" الإنسان! تلك "الاحتياجات" التي جبل الله بني آدم عليها... وبيّن الشيخ أنّ الخلاص والوقاية يكمن في "الإخلاص" وبيّن كيف يكون "المخلصون" هم المستثثنون من غواية الشيطان... وأعاد وأكّد الشيخ على أهمية الزهد في الدنيا وذكر ما ضرب النبيّ صلّى الله عليه وسلّم لها مثلًا من خاصّة الانسان... وفي معرض حديثه عن العلم فرّق الشيخ –حفظه الله- بين "القراءة" و"التلاوة" وأنّ من شروط التلاوة : الفعم والعلم.. ثمّ ذكر معنى "الفخّار" و"الصلصال" والفرق بينهما... وذكّر مصحّحًا وموضّحًا معاني "الفخر" و"الغرور" و"الاختيال".
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 89
مدار هذا الدرس هو معنى"الغيّ" وغواية الشيطان للإنسان، وذلك في معرض حديث الشيخ المتتابع عن "عداوة" الشيطان للإنس؛ مسلمهم وكافرهم...
وقد تعرّض الشيخ في درسه للحديث عن مصادر الهدى، وقد شرح متى يكون التابعي تابعيًا يُقتدى به، وأنّ التابعية ليست زمنًا بل فعلًا وعملًا...
ثمّ راح الشيخ يشرح بالتفصيل معنى"الغيّ" وأنّ عكسه "الرشد"... ومعنى "الرشد" من الكتاب... وفرّق –جزاه الله خيرًا- بين "الضلالة" و"الغواية" و"العصيان"... كما بيّن دلالة الجمع بين "الهوى" و"الغواية"...وذكّر بالمعاني العربية للكلمات، وأنّ تشابه الحروف يشي بتقارب المعاني، وضرب لذلك مثلًا بكلمتين قرآنيتين،هما: "الردء" و"الدرء".. .
ثمّ ذكر الشيخ كيف "يغوي" الله سبحانه الإنسان؟؟ ... وختم بالحديث عن العلاقة بين"الروح" و"الإخلاص" .. ونبّه على أنّ الدوابّ ليست فيها روح بل أنفس وحياة...
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 90
يواصل الشيخ صلاح الدين أبوعرفة-حفظه الله- شرح وجه عداوة الشيطان للإنسان، والعلاقة بين الإخلاص والروح...ثمّ شرع الشيخ في حديث مفصّل عن نبيّ الله عيسى عليه الصلاة والسلام، وسرّ آيته (أنّ راسه يقطر كأنما خرج من ديماس)، وعلاقة ذلك بالطهارة والحياة والرفعة.. وقّد مرّ الشيخ في درسه على سوأة الزهد بالقراءات التي تظهر على كثيرٍ من الدارسين.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 91
تحدّث الشيخ صلاح الدين أبوعرفة في هذا الدرس في التقديم بين يديّ قول سيدنا:{ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35)}.. وقد بدأ الحديث بالتأكيد على رسالة "أهل القرآن" في الناس أنْ يُرفع الكتاب ويُقدّم و أن تؤخر من دونه الأفهام والأقوال..و قال أنّ أمّة تؤخر كلام ربها لا ينبغي لها أن تُقدّم..زقد فصّل الشيخ في معنى "الجنّة" ومتى يٌقال للجنّة جنّة..وفي تقدمته للحديث عن "الشجرة" ومكانتها في حكمة الله العليّة، بدأ الشيخ بالتأكيد على مكانة الطعام والأمان في الملّة والدين، وأنهما سبيل معرفة العبد لربّه سبحانه..
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 92
في هذا الدرس بدأ الشيخ -ملأ الله صدره إيمانًا وحكمة- بالحديث عن تدبّر القرآن، وضرب لذلك أمثالًا جليلة بيّنة.. وتحدّث عن إعراض الناس عن كتاب ربّهم، وعن عقل آياته، وتدبّر معانيه، وجليل حكمه وضرب لذلك مثلًا مما امتلأت به الكتب عن "الشجرة".
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 93
واصل الشيخ صلاح الدين في درسه هذا التقديم لعلم "الشجرة" فذكّر بأنها أصل من الأصول في أوّل الكتاب، وأنه لا ينبغي المرور عنه دون توقّف وإنعامٍ للنظر، وأنّ الاشتغال به هو أولى من صرف الجهد والوقت لغيره ممّا ليس فيه خير... وقد بيّن-جزاه الله خيرًا- أنّ الشجرة رمزٌ..وأنّ من مكانتها أن نعلم تحذير الله لنا بأن لا يفتننا الشيطان كمثل ما فتن أبوينا وأخرجهما من الجنّة، وأنّ ذلك كان بالـ"شجرة"!!
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 94
ما زال الشيخ في هذا الدرس يؤسّس لعلم"الشجرة" في الكتاب المجيد، وتحدّث أنّ القرآن يُتلى تلاوة، وأنّ هذا يعني أنّ الآية تؤسس للتي تليها.. وذكّر بمعنى"العظيم"..وبيّن -جزاه الله خيرًا- معنى قول النبي صلى الله عليه وسلّم:( حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج)..ووضّح معنى "أزلّهما"، كما بيّن العلاقة بين سورتي "الأعراف" و"طه" واشتمالهما على تفصيل علم"الشجرة".. والعلاقة بين "المُلك" و"الخلد" ورغبة الإنسان بهما، وأنّ السبيل إليهما هو "القرآن".
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 95
ما زال الشيخ في دراسة قول ربنا الحكيم{ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35)}
..وقد بدأ درسه هذا ببيان معنى (لا تقربا) والفرق بينه وبين(لا تعتدوا)..وذكّر بالأدب مع كتاب الله بالتزام حرفه كالتزام أمره ونهيه..ثمّ بدأ -حفظه الله- بالتفصيل في معنى (السوءات) مستدًلا بآية "المائدة" عن ابني آدم عليه الصلاة والسلام، وبيّن البفرق بين المواراة والستر..وفنّد القول بأنّ السوأة هي العورة.. وفي تقصّيه لذكر"الشجرة"تحدّث الشيخ عن معنى "قاسمهما" والفرق بينها وبين"أقسم لهما"..كما تحدّث عن "ذاقا" و"أكلا" ودلالات كلٍّ منها..وكذلك بيّن معنى "بدى" والفرق بينه وبين "ظهر"...كما تكلّم الشيخ عن "دلّاهما" وما يُقال عن مكان "الشجرة"...وقد ختم الشيخ هذا الدرس بمقدمة عن معنى "اللباس" وإشارات إليه من كتاب الله المبين.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 96
يواصل الشيخ صلاح الدين في هذا الدرس حديثه عن "الشجرة" التي هي أصلٌ عظيم جعلها العليّ الحكيم في أوّل كتابه. وقد طوّف الشيخ في هذا الدرس بين أركان هذه الدراسة وهي : الشجرة، والسوءات، واللباس. فقدّم لكلّ ذلك بإشارات سريعة واستقراءٍ لكتاب الله العظيم.وسيأتي تفصيل ذلك في الدروس القادمة بإذن الله تعالى.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 97
بدأ الشيخ صلاح الدين-حفظه الله- دؤسه هذا بالتذكير بالميقات القويم(الميقات القمري)، منكرًا ما عمّ بلاد المسلمين من احتفالات باطلة بمطلع السنة الشمسية.ونصح بذلك للمسلمين خاصتهم وعامتهم بأن يلتزموا الميقات الذي ارتضاه الله العظيم ورسوله المُعلّم صلّى الله عليه وسلّم.ثمّ مضى الشيخ في تدريسه عن "الشجرة" فذكر معنى"الدراسة" ثمّ تقصّى مواضع ذكر "الشجرة" في القرآن والسنّة. وأشار الشيخ إلى "اليقطين" مثالًا للشجرة المسمّاة في القرآن، وكيف حاد بها أصحاب بدعة "الإعجاز" عن معناها وحكمتها البالغة. وفي ختام الدرس ذكر الشيخ معنى"بدت"وأنّ ذلك بشواهد الكتاب العظيم يقتضي العلم لا الرؤية فقط.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 98
ما زال الشيخ صلاح الدين في دراسة"الشجرة" في قول الملك :{ولا تقربا هذه الشجرة} ومايتعلّق بها من علوم..وقد بدأ الشيخ درسه بالتنويه والإشارة إلى دراسة علمية في مسألة "قصر الصلاة" لأحد دارسي الشريعة..ثمّ أكمل الشيخ درسه في بيان الفرق والسوأة مستشهدًا بآية "المائدة"، ثمّ استعرض وناقش ما قد يُشكل من ذكر السوأة في حديث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم الوارد في صحيح مسلم وصحّ عند غيره..ثمّ استدلّ الشيخ حفظه الله على معنى اللباس ، وبيّن ما هو اللباس ومتى نزعه الشيطان عن أبوينا وكيف كان ذلك.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 99
واصل الشيخ في درسه هذا شرح معنى اللباس الذي نزعه الشيطان عن أبوينا، ليُخرجهما من الجنّة..وقد بيّن في معرض حديثه منى (بدا)، وأنّ اللباس كان هو الهدى وكلمات الله الربّ المجيد..وقد شرح معنى"الطفق"، و"الذوق" و"الأكل" والفرق بينهما...ثمّ ختم بذكر "اللباس " في السنّة، وما أوّل به النبيّ صلّى الله عليه وسلّم اللباس.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 100
في هذا الدرس يبيّن الشيخ صلاح الدين ابوعرفة-جزاه الله خيرًا-دلالة "الشجرة" التي فُتن بها أبوانا.بعد أن أكّد على معنى "السوءات"...وبيّن الشيخ مُراد "الشيطان" منها وقد بيّن الشيخ الفرق بين "هذه" و"تلكما" الشجرة...كما شرح معنى "الطفق" و"الخصف".. وأكّد الشيخ أنّ هذا الكلام لا يصرف معنى الشجرة أو العجل عن حقيقتهما..
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 101
يبدأ الشيخ درسه هذا في الحديث عن "الفتن" التي اندلعت في بعض بلاد المسلمين، ويعظ فيها ويربطها بما قالته الملائكة ممّا علّمها ربنا العليم { أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء}، وما تبع ذلك من الأكل من الشجرة.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 102
بدأ الشيخ صلاح الدين درسه هذا بتصحيح ما يُشاع من تحديد يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وسلّم و يوم موته، والإشارة إلى أنّه لم يؤثر عن الصحابة رضي الله عنهم الاحتفال بأي منهما. ثمّ ذكّر ووعظ بترك المصطلحات الحادثة في الدين . و أشار إلى ما يترتب عليها من الخلاف في الأمة... وبيّن –حفظه الله- أنّ الدين يقوم على الطاعة و الإتباع، كما أكّد على أهمية التبيّن من كلّ قولٍ يُملى على الإنسان... ثمّ بيّن علاقة الشجرة بالفتن وسفك الدماء والفساد، وعلاقة الشجرة بالنساء والفتنة بهنّ، وعداوة الشيطان للإنسان والتي تمثلت في تزيين الشجرة لآدم .... وذكّر الشيخ بأنّ الشجرة باب للعاجلة... وأنّ سوءات آدم ما كان لها أن تبدو حتى يأكل من الشجرة .... ثمّ بيّن –جزاه الله خيرًا- الفرق بين الغلّ والحسد والكراهية ...و علاقة اللباس بالتوراة ومعنى "المواراة" وعلاقتها بالسوءات... وختم بالرد على من يزعم أنّ في القرآن أعجمي.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 103
بدأ شيخنا درسه هذا بالتأكيد على ما عكف عليه في الفترة الأخيرة من بيان هدي النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في الفتن وما عمّت بلواه بلاد المسلمين.. ثمّ بيّن الشيخ الرابط بين يونس عليه الصلاة والسلام وآدم، وشرح آية يونس التي آمن عليها مائة ألف أو يزيدون.. وقد وعد الشيخ بتلخيص معنى الشجرةوالحكمة منها في الدرس القادم بإذن الله تعالى.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 104
في هذا الدرس والذي يتبعه يعرض الشيخ تلخيصًا وجمعًا لما سبق شرحه من العلم الذي جعله الله في "الشجرة"..
وقد بدأ الشيخ بشرح معنى "العظمة" و"العظيم"..ثمّ مرّ بالتفنيد على ما مُلئت به بطون الكتب في مسألة "الشجرة"....
وأكّد الشيخ في درسه على العلاقة الوثيقة بين "الشجرة" و"السوءات"...
وقد بيّن -حفظه الله- الفرق بين السوأة والعورة، ومعنى "بدا"... ثمّ فصّل في ذكر أمثلة "السوءات"....
وقد ذكر الشيخ اختصاص سورة"الحجر" بتوضيح أصل سوأة الإنسان، وذكر في معرض حديثه عنها لمَ لم يذكر الله فيها ردّ إبراهيم عليه الصلاة والسلام بالسلام على ضيفه من الملائكة....
ثمّ تكلّم الشيخ عن "اللباس" ومعانيه في الكتاب، وخلص إلى معناه، والذي يستقيم مع حرص إبليس على نزعه في سبيل إبداء السوءات وإخراج آدم عليه الصلاة والسلام وزوجه من الجنّة...
ومنه خلص الشيخ –جزاه الله خيرًا- إلى معنى"التوراة" وسرّ تسمية أول كتب الله للنّاس بهذا الاسم...
وأجاب الشيخ عن سؤال عن معنى "الخصف"، ولمَ كان . وقد سبق أن شرحه في الدروس السابقة..
وخلص الشيخ في آخر الدرس إلى معنى"الشجرة"....
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 105
بدأ الشيخ صلاح الدين أبوعرفة درسه هذا، بالتذكير بما سبق أن شرحه في أحد دروس الجمعة(وقد سبق لنا نشره على الموقع) عن ما هو الفقه الذي يؤتيه الله لمن أراد به خيرًا. وبيّن موقف "أهل القرآن" من ما يُسمّى بـ"المذاهب الأربعة" ، وذكّر بأنّ هذا الموقف هو عينه الذي نصح به وسار عليه أصحاب تلك المذاهب...
ثمّ واصل الشيخ في بيان العلم الذي يتحصّل للمؤمن من تدبّره لذكر الله للشجرة..ثمّ بدأ الشيخ في دراسة قول سيدنا المجيد (فتكونا من الظالمين) وقد تتبّع الشيخ ذكر هذا الجزاء "تكون من الظالمين" في القرآن والجامع بينهما..
وفي معرض جمعه لما سبق شرحه وتبيانه في مسألة "الشجرة" أعاد الشيخ بعض المعاني الرئيسة، فجمع بين "اللباس" و"السوأة"، وذكر الشجرة وعلاقتها بالحياة الدنيا...
ثمّ عرض الشيخ لمراحل استدراج الشيطان لآدم، وكيف ذكرها الله في سورتي "طه" و"الأعراف" ..ثمّ ذكر العلاقة بين قصة آدم وبني إسرائيل ...
وقد ختم الشيخ درسه هذا بالإتيان على معنى "قذف " في الكتاب، وذكر الفارق بينها وبين "الإلقاء"... وبيّن أنّ القرآن يُفسّر بعضه بعضًا وذكر مثالًا على ذلك قوله تبارك اسمه في سورة مريم(سويًّا) ، وقد مرّ على ذكر الآية التي طلبها زكريا صلى الله عليه وسلّم، وما يشيع من الخطأ فيها.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 106
في هذا الدرس يؤكّد الشيخ –حفظه الله- على مكانة الشجرة، والفائدة المتحصّلة للمؤمن من تعلّمها..
وذكّر بأنّها كانت بداية العداوة الثابتة بين الشيطان وآدم وبنيه، وكذلك العداوة بين الإنس والجنّ بعضهم مع بعض ....
وقد مرّ الشيخ على قصة ابني آدم، والتساؤل اللازم عمّن قتل الآخر منهما؟ و قد مرّ الشيخ على ذكر الفتن التي يقتل فيها المسلمون بعضهم بعضا...
هذا، وقد ختم الشيخ درسه بشرح معنى "الظلم" وعلاقته بالظلمات. ومكانة سورة يونس وقصته صلى الله عليه وسلّم في تعليمنا معنى "الظلم" والظلمات.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 107
في هذا الدرس يبدأ الشيخ صلاح الدين درسه بالتأكيد على أنّ هذه الدروس هي "دراسة" وليست "تفسيرًا" وانّه ليس لأحد أن يقول أن ما فهمه هو "تفسير" لقول الله تبارك اسمه...
ثمّ واصل الشيخ درسه بالحديث عن العداوة الثابتة من الشيطان للإنسان..
وقد عرّج الشيخ على ما يعمّ بلاد المسلمين من الفتن التي يقتل فيها المسلم المسلم، ويُخرجه من دياره. وما تقاعس عنه كثير من المسلمين من عداوة اليهود والنصارى. وذكّر الشيخ بجريمة "حرق المصحف" الذي أقدم عليها شقيّ نصراني ..
وقد ختم الشيخ درسه بدراسة "الإخراج" وموارده في الكتاب الحكيم
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 108
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 108
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 109
مازال الشيخ حفظه الله في دراسته وتدريسه لسورة "البقرة"، يعرض لعظيم كلام الله ، وحكمة كلامه تبارك اسمه.
وهذا الدرس في دراسة قول سيدنا الحكيم:{ فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين }.
وقد بدأ درسه هذا باستعراض بعض العِبَر مما يدور حولنا ....
ثمّ أتمّ الشيخ حديثه عن "الإخراج" في الكتاب، وذكر أنّه من الإفساد من الأرض، وأنّ بني إسرائيل هم أئمة الفساد في الأرض قد فعلوها وذكرها الله عنهم...
ثمّ بدأ الشيخ في عرض "العداوة" في القرآن..
وقد عرض الشيخ لأول العداوة بين البشر ، في نبأ ابني آدم، التي ذكرها الله في سورة المائدة. وقد عرض الشيخ للقصّة وما خُلّط على النّاس فيها باتباعهم للإسرائيليات. وطلب الشيخ من المؤمنين الذين يسمعونه أن يُراجعوا محفوظاتهم في هذه المسألة.
وقد ذكر الشيخ في درسه معنى "الدحر" والفرق بينه وبين الإبعاد..
وختم الشيخ بما هو العِلم الذي أراد الله لنا أن نعلمه...
دروس سورة البقرة-الدرس الـ 110
هذا الدر س في دراسة قوله تعالى: {ولكم في الأرض مستقرٌ ومتاع إلى حين}
بدأ الشيخ صلاح الدين أبوعرفة –حفظه الله – درسه في دراسة معنى "مستقر" ومناسبة "المستقرّ" لمراد ربنا العليم في أمره الذي جعله في آدم وذريته...
وقد ذكّر الشيخ بلزوم الوقوف على كلّ كلمة وحرف في الكتاب، وعلى كلّ فعلٍ لله، وقوف التعظيم لحكمة الحكيم سبحانه...
كما مرّ الشيخ على ذكر "الفرقان" وأنّه ليس حصرًا نعتٌ "للقرآن" ...
ثمّ بيّن الشيخ –بارك الله فيه- معنى "متاع" في الكتاب، و ما يختلط على النّاس من معنى" اللذّة" و"المتاع".
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ111
هذا الدرس في دراسة قوله تبارك اسمه: { فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم}
بدأ الشيخ –جزاه الله خيرًا- درسه هذا بالتذكير بما سبق أن نصح به _ونُشر على موقع اليوتيوب- من أن يُلتزم أمر الله ولا يلتفت من المؤمنين أحد...
وقد عاد الشيخ وأكّد على معنى"الاستقرار" ...
وقد تكّلم الشيخ باختصار عن آية "انشقاق القمر"، وما تحمله من معاني النذارة ....
ثمّ مضى الشيخ في دراسته للآية، فشرح معنى "حين" والفرق بينها وبين "حيث" ....
ثمّ تكلّم عن "الكلمات" التي تلقّاها آدمُ من ربّه تبارك اسمه.... وشرح معنى "تلقّى" والفارق بينها وبين "لقيَ"....
وبيّن الشيخ القرائتين المتواترتين عن نبينا صلى الله عليه وسلّم في هذه الآية، والمعنى التي تحمله كلٌ منهما، وما في معناهما من الرحمة ...
وقد مرّ الشيخ هنا على "القراءات" وأنّ الأصل تحقيقًا وعلمًا هو أنها "اختيارات" القرّاء رحمهم الله. وتحدّث عن حكم القراءة بأوجه القراءة المتعدّدة، وما حجر به كثيرون على المسلمين من الخير الواسع...
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ112
هذا الدرس في دراسة قوله تبارك اسمه: { فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم}
وقد بدأ الشيخ درسه بالحديث عن "الفتن" التي ابتُليت بها بلاد المسلمين، محذرّا من الفتن والسعي فيها.وذكر من تلبيس الساعين في الفتنة على النّاس في متون الدين..
و أعاد الشيخ التأكيد على معنى" التلقّي" و حثّ الشيخ المؤمنين على تعلّم أوجه قراءة الكتاب...
وعرض الشيخ لاسم الله "العليم"، وأنّه لا يكون ربٌ بلا علم.. وذكر من علامة الدجّال بأنّه أعور، ومعنى ذلك ، وعلاقته بالعلم، ودلالته على كذب الدجّال ودجله...
ثمّ تكلّم الشيخ عن اسم مولانا وإلهنا "الرب" تبارك اسمه، و دلالته، ومتى قال فرعون أنه "رب" ومتى ادعى أنه"إله" تعالى الله عن الندّ والشريك. وذكر الشيخ في هذه المسالة معنى "البَرّ" و"البِرّ"..
وقد أكّد الشيخ على معنى" الحمد" وبيان عظيم قوله سبحانه في آخر سورة الإسراء : { وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا}..
هذا وقد تكلّم الشيخ –زاده الله علمًا- في اسم ربنا "الرحمن" ، و نبّه على خطأ من يظنّه اسم للرحمة بشواهد الكتاب العزيز...
وقد ذكر الشيخ لطيفة عظيمة في ذكر "المُلك" في كتاب الله، وأنه ما ورد في الكتاب لغير الله إلا منفيًا. كذلك ذكر من علاقة"المُلك" بالـ"كلم" و "المسيح بن مريم"عليه الصلاة والسلام..
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ113
هذا الدرس في دراسة قوله تبارك اسمه: { فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم}.
بدأ الشيخ – زاده الله هدىً وعلمًا- الدرس بالتذكير بكلمة الله عيسى بن مريم، وذلك في استقصائه لمواطن "الكلمة" و"الكلمات" في الكتاب المجيد...
وتحدّث الشيخ عن "أمية " النبيّ محمّد صلّى الله عليه وسلّم، وذكّر فيما سبق أن أفاض في شرحه وبيانه من معاني الأميّة وأنها شرفٌ ومكانةٌ اختصّ بها نبينا صلى الله عليه وسلّم، وكذلك أنّه صلّى الله عليه وسلّم "أوّل المسلمين"...
كما تكلّم الشيخ –حفظه الله- عن أسماء الأنبياء ودلالاتها، وذكر مثالًا لذلك يحيى عليه الصلاة والسلام وأنّ الله العليّ الخبير جعله "يحيى" وجعله "مصدّقًا بكلمة من الله" والعلاقة بينهما...
وقد مرّ الشيخ في حديثه على معاني" الإيزاع" و" الصبي" و"الإحناف"و "العقيم" و"العاقر"...
ثمّ مضى الشيخ – جزاه الله خيرًا- في حديثه عن "التوب" و"الأوب" ودلالة كلٍ منهما... وجمع بين "التوب" و"الثوب"...
وفي حديثٍ من علوم الكتاب ذكر الشيخ معنى "الأوبة" وأنّ الله ذكرها أكثر ما ذكرها في سورة "ص" وأنّه تعالى ذكرها سمةً للأنبياء عليهم الصلاة والسلام. وأنّ "الأوبة" أشدّ وأكبر من "التوبة" ...
وحثّ الشيخ وذكّر بصلاة الأوابين (صلاة الضحى)..
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ114
هذا الدرس في مواصلة دراسة قول ربنا العظيم : { فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم}.
وقد بدأ الشيخ صلاح الدين أبوعرفة درسه بالتذكير بمعنى "الأوبة" وعلاقتها بسورة "ص".
وذكّر بالآخرة، و شنأ الشيخ شأن الدنيا.
و ذكّر الشيخ بصلاة "الأوّابين" –وهي صلاة الضُحى- ولمَ لمْ يذكر الله (آيب) بل ذكر (أوّاب) وعلاقة ذلك بسمة (ذي الأيد).
وقد بيّن الشيخ سوأة "الخلاف" وخطأ من يتستّر بقول "المسألة خلافية"...
ثمّ مضى الشيخ في شرح معنى" التوبة" و الفروق بين ( تاب عليه) و (عفا عنه) و (غفر له) و (كفّر عنه) ، وأوضح الفرق بين "السيئة" و"الذنب"..
وفي ختام الدرس بدأ الشيخ في بيان اسم ربنا "الرحيم" واسمه "الرحمن" تبارك اسمه. وقد ترك بيان اسم ربنا "الرحمن" إلى الدرس القادم.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ115
بدأ الشيخ بالتذكير بدروسٍ عظيمة من سورة "الكهف" وقصّة الفتية الذين آمنوا بربّهم. وتكلم –جزاه الله خيرًا- عن كيف تضيع الآية والحكمة العليّة بما يُسمّى "الإعجاز"..
كما ذكّر الشيخ بما كان بين موسى والخضر عليهما الصلاة والسلام، و بيّن ما في ذلك من دروس "الصبر على ما لا يُحيط الإنسان به علمًا" وما في ذلك من مثل لما نلقاه في أيامنا هذه.
ثمّ بدأ الشيخ في بيان اسم الله "الرحمن" متتبّعًا ذكر هذا الاسم العظيم المبارك في كتاب الله الحكيم.
فبدأ بالسورة التي ورد فيها اسم الله "الرحمن" أكثر ما ورد في الكتاب وهي سورة "مريم"، ثمّ في سائر سور الكتاب.
وبيّن أنّ اسم الله "الرحمن" هو اسمٌ يُخوّف الله به عباده.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ116
بدأ الشيخ صلاح الدين أبوعرفة هذا الدرس بالتذكير بحديث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم عن الكفّارات والدرجات .
ثمّ واصل في درسِ مقتضب التقدمة في الحديث في معنى اسم ربنا "الرحمن" .
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ117
يُواصل الشيخ صلاح الدين أبو عرفة في درسه هذا الحديث في دلالة اسم الله "الرحمن" .
وقد بدأ الشيخ درسه في التذكير في الميقات القيّم، والتنبيه إلى فضل العلم بمنازل القمر. و ذكر من سوأة "الكِبر" التي تضلّ بها أقدام بعض الدارسين.
ثمّ ذكّر الشيخ بما يشوب أفهام النّاس من الخلط والخطأ في فهم بعض أسماء ربنا القدّوس تباركت أسماؤه.
وبدأ الشيخ التفصيل ببيان ما يحمله الجمع بين اسمي "الرحمن" و"الرحيم" من دلالة على اسم "الرحمن"، ثمّ ذكّر بما سبق أن ذكره في دروسه السابقة عن ذكر الله اسمه"الرحمن" بمقام "التخويف".
وبدأ الشيخ بذكر اسم ربنا "الرحمن" في سورة النمل"بسم الله الرحمن الرحيم" في كتاب سليمان عليه الصلاة والسلام إلى ملكة سبأ، و كذلك في رسائل النبي إلى ملوك الفُرس والروم.
كما ذكّر الشيخ هنا في التحذير من بدء كتب الناس فيما بينهم بالبسملة، وما ينطوي ذلك عليه من التعدّي.
ثمّ مرّ الشيخ على ذكر السم العظيم في سورة "فصلت" ، ثمّ "الشعراء" و "الأنبياء".
هذا ويُكمل الشيخ بإذن الله في الدرس 118 ما بدأه من الحديث عن سورة "الشعراء".
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ118
بدأ الشيخ صلاح الدين أبو عرفة –ملأ الله قلبه نورًا وإيمانًا وحكمة- درسه هذا بالنصيحة للمسلمين في مسألة "وصف" البعض لبعض المشايخ والعلماء بــ " شيخ الإسلام". وحذّر بأنّ هذا بدعة مُحدثة، وذكّر بأنّ الإسلام لو جاز لنا أن نجعل للإسلام شيخًا فليس أحدٌ أحقّ بها غير نبينا محمّد صلى الله عليه وسلّم ولو جازت لأحدٍ بعده لكانت لأبي بكر الصدّيق أو عمر الفاروق رضي الله عنهما. وكذلك قولهم "حجّة الإسلام".
ثمّ واصل الشيخ في بيان اسم ربنا "الرحمن". وعرض الشيخ لذكر هذا الاسم العظيم المبارك في سورة "ق" ثمّ سورة "الزخرف". وأنّ الله أمرنا في الكتاب بالسجود له باسم "الله" وكذلك "الرحمن".
ثمّ مضى في تقصّيه لموارد ذكر اسم الله "الرحمن " في الكتاب ومرّ على سور "النحل" و"المُلك" و "الرحمن"..وغيرها.
وبيّن الشيخ معنى كلمة "آلاء"وعلاقتها باسم الله "الرحمن" وورودها أكثر ما وردت في سورة " الرحمن" في الكتاب.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ119
في هذا الدرس يُواصل الشيخ صلاح الدين أبو عرفة حديثه المبين في معنى اسم ربنا "الرحمن".
وبدأ بدراسة سورة "الرحمن" ، فجمع أوّلها بآخرها، و وبيّن علاقتها بالسورة التي قبلها (القمر) وما فيها من نُذُر، وعلاقة آخرها { في مقعد صدق عند مليك مقتدر} بأوّل سورة "الرحمن". كما مرّ دراسة على آياتها العظيمة.
كما ذكر معنى "آلاء" والسرّ في تكرارها في السورة. وأنّ الآلاء ليست النعم.
ثمّ مرّ على الآيات التي ذكر الله فيها اسمه "الرحمن" وما في بعضها من تهديد ووعيد.
كما مرّ الشيخ على ذكر "الرحمن" في أحاديث النبيّ صلى الله عليه وسلّم.
وبيّن الشيخ ما ذكره الله في سورة "مريم" من ذكر اسمه العليّ "الرحمن".
ونبّه الشيخ إلى خطأ ذكر الله بـ"الفرد".
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ120
يتمّ الشيخ صلاح الدين –حفظه الله- في درسه هذا شرح ودراسة اسم ربنا العظيم "الرحمن".
وقد كانت بداية الدرس باستقراء سورة "القمر" التي سبقت سورة "الرحمن"، والتذكير بمعنى "آلاء"، وأنها ليست بمعنى "النعمة".
وقد عرض الشيخ للأضداد في العربية وضرب لها أمثلة.
وذكّر بما درج على ألسنة الناس من خطأ في فهم اسم الله "الحكيم" و "اللطيف" والدعاء بهما.
وذكّر الشيخ بالفرق بين "كتبة" أهل الكتاب و"قُرّاء" الأمة الأمية.
وذكّر الشيخ بالفتن التي ابتُليَت به أمتنا وما وقع فيه كثير من المشايخ ترك السنّة ومعارضتها ونبذها وراء ظهورهم!
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ121
بدأ الشيخ درسه هذا بالحثّ على تعلّم الميقات القويم .
ثمّ تكلّم الشيخ في خطأ يتردّد على السنة بعض طلبة العلم؛ وذلك قولهم "الشيخ الوالد" يشيرون بذلك إلى بعض مشايخهم.وبيّن الفرق بين "الأب" و"الوالد".
و أضاف الشيخ إلى ما سبق أن أتمّه من بيان اسم ربنا "الرحمن" بعض الاستشهادات ومزيدًا من البينات.
ثمّ بدأ الشيخ في دراسة قول ربنا المجيد : { قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون} .
وشرح الفرق بين "تبع" و"اتّبع". وأعاد التذكير بمعنى "الهبوط" .
كما تكّلم تقدمةً لمعنى "الرعب" والفرق بين "الإلقاء" و"القذف" .
وفصّل الشيخ بمعنى "جميعًا"، ودلالات "جمع" .
كما فصّل الشيخ وبيّن الفرق بين " جاء" و"أتى".
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ122
بدأ الشيخ الدرس بإجابة سؤال عن قول ربنا العليم الحكيم {فإمّا} ودلالتها في الكتاب. وذلك من ضمن دراسته لقول ربنا تبارك اسمه {قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون} .
ثمّ أكّد على تبيان الفرق بين "جاء" و "أتى"، وجمع لهما بيان دلالة "حضر" .
وبيّن الشيخ الفرق بين "سمع" و"استمع" و"أنصت" .
هذا وقد مرّ الشيخ بالشرح والتبيان على قوله تعالى في سورة النساء {ارزقوهم فيها} .
وقد صرف الشيخ جزءًا غير يسير من درسه هذا في التأكيد على مكانة الكتاب والسنّة ومصاب المسلمين في علمائهم ومشايخهم في تقديمهم لأقوال الناس وأفهامهم على كتاب الله وسنّة نبيّه صلى الله عليه وسلّم.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ123
واصل الشيخ حديثه في تدبّر قول سيدنا العليّ : { قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون}
وبدأ بتوضيح الفرق بين "اتبع" و"تبع".
ثمّ مضى في بيان قول الله {فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون} وبيّن وجهي القراءة في "خوف" و دلالة كليهما. ونبّه إلى قُبح و عوار القول بأنّ قراءة هي أفصح من قراءة، وأنّ في ذلك تعدٍ على كلام الله. وضرب لمثل ذلك أمثالًا من كتاب ربنا المجيد.
بعد ذلك تحدّث الشيخ عن الخوف، وأنّه أكثر ذكرًا من الخشية والرهبة والرعب والجزع والوجل، وقد وعد الشيخ بتفصيل ذلك كلّه إن شاء الله.
وشرح الشيخ معنى "الوجل" .
وقد بيّن الشيخ الفرق بين "الخوف" و"الخيفة" وأيهما الأشد، كما بيّن العلاقة بين "الخيفة" و"الوجل" .
ثمّ شرح الشيخ-جزاه الله خيرًا- معنى "خشي" و العلاقة بينها وبين الخوف. وذكر محلّ الخشية وأنها الفؤاد.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ124
في هذا الدرس يواصل الشيخ صلاح الدين أبوعرفة دروسه في تدبّر ودراسة سورة "البقرة" وذلك بعد انقضاء شهر رمضان المبارك.
وقد بدأ الشيخ درسه في توضيح الفرق بين معاني " الخشية " و"الخوف". ثمّ بيّن العلاقة بين "الخشية" و"العلم".
وذكّر الشيخ بمعنى"الوجل" وسبق له شرحه في درسٍ مفصّل، تجدونه على صفحة "تدبّر القرآن والسنّة" من "الصوتيات والمرئيات".
ثمّ مضى الشيخ بتبيان معنى "الرعب" وعلاقته بالقذف والإلقاء. والفرق بينهما؛ و أيهما أشدّ.
ثمّ شرح الشيخ معنى "الجزع" و"الفزع"، و"الهلع".
ثمّ تحدّث الشيخ عن "الفَرَق" و"الإشفاق"..
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 125
بدأ الشيخ درسه هذا بالتذكير أنّ مولانا الحكيم العليم سبحانه أمرنا بالخشية والخوف والرهبة. و جعل الأمر بالرهب أوّلها . وقد كان في الدرس بيانٌ شافٍ لهذا المعنى.
و أعاد الشيخ بمزيد تفصيل شرح معنى "الفَرَق" و"الإشفاق".
وأجاب الشيخ عن سؤال عن "الشُحّ". وأشار إلى ما سبق أن فصّل فيه في درس الجمعة من رحاب المسجد الأقصى من دلالة قول سيدنا العظيم {فلا أقسم بما تُبصرون ومالا تُبصرون إنه لقول رسول كريم}
وما في ذلك من إبطال للقياس، وأنّ القياس(في الدين) يُشابه الكهانة.
وحذّر الشيخ مما حذّر منه نبينا محمد صلى الله عليه وسلّم (الأئمة المضلين).
وقد واصل الشيخ في شرح قول ربنا { قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون}.
وقد بيّن معنى "الحُزن".
وذكر الشيخ مما تحويه كثير من كتب المسلمين من كلامٍ حشو، لا فائدة منه، ولا علم فيه.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 126
يواصل الشيخ صلاح الدين أبو عرفة في درسه هذا دراسة قوله المجيد : { فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون}.
وقد وصل إلى شرح معنى "الرهب"، وذكّر بأنّ الله أمرنا بها لنفسه كالخشية والخوف.
وذكر الشيخ بمعنى "الخشية" و"الخوف". كما ذكّر بدلالة ذكر بني إسرائيل في الكتاب، وما علاقتنا بهم.
ثمّ فصّل الشيخ في معنى "الرهبة" وعلاقتها بالتوحيد، وقد عرض لمواطنها الكريمة في الكتاب العظيم.
وقد ذكر الشيخ ما الفرق بين الإرهاب والتخويف.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 127
في هذا الدرس يبدأ الشيخ دراسة معنى "الحزن" في قول ربنا القدّوس: { قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (38)}
وبيّن أنّ الحزن يستغرق القلب كلّه فيشغله. وأبقى سؤالًا للتدبّر في قوله سبحانه {لا تحزن عليهم}.
وقد ذكر من ما يُشابهها ولا يُساويها في المعنى "الأسى" وبيّن معناه ودلالته. وكذلك "البثّ" و "الأسف".
وذكّر بدلالة "الغمّ" ولخّص ما قد سبق أن شرحه في دروس سابقة.
ثمّ بدأ الشيخ دراسة قول الله الحكيم : { وَالَّذِينَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} . وبيّن دلالة ذكر التكذيب بعد الكفر في الآية.
وقد وقف الشيخ على "التكذيب" ووعد بتفصيلٍ وافٍ فيه في الدرس القادم إن شاء الله تعالى.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 128
تحدّث الشيخ صلاح الدين في مطلع الدرس عن "بطلان الأخذ بالقياس" مستشهدًا بالميقات القويم و الأشهر الحُرُم.
وبيّن الشيخ أنّ الكتاب بيّن الكفر وأبطله وبيّن الحقّ و أثبته. ثمّ جعل الله للإنسان أن يختار.
وتحدّث الشيخ عن "الروافض" وعن ضلالاتهم، و بيّن لمَ قال الحكيم الخبير أنّ الله أنزل السكينة على رسوله في الغار ولم يقل (عليهما).
وتكلّم الشيخ موضّحًا عدم صحة القصة المشتهرة بين الناس عن "الحمامة والعنكبوت".
وشرح الشيخ معنى "العذر" و "الاعتذار". كما بيّن الفرق بينه وبين "العتبى" و"الاستعتاب".
ثمّ بدأ –جزاه الله خيرًا- في بيان دلالات "التكذيب"، وأنّ العلم به لازم لاجتنابه.و ذكّر بأنّ من التكذيب تكذيب سنن النبي صلى الله عليه وسلّم وهديه. وضرب لذلك مثالًا ممّا ابتليت به بلاد المسلمين من الفتن والخروج.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 129
وصل الشيخ في حديثه إلى دراسة قوله تعالى : {والذين كفروا وكذّبوا بآياتنا أؤلئك أصحاب النار هم فيها خالدون}
فذكّر بالهدى وحاجتنا إليه، وغنى الكتاب به. ثمّ واصل الحديث عن "التكذيب" وتفصيل دلالته.
وحذّر الشيخ من ما يتجرّأ به بعض المسلمين من تكذيب الوحي وردّه بالرأي.
وبيّن الشيخ متى يكون التكذيب متعديا بالباء (كذّب بـ..).
وختم الشيح درسه بتوضيح ما أشكل على كثيرٍ من علماء اللسان والناظرين في الكتاب في معنى قوله سبحانه –في سورة يوسف-{ حتى إذا استأيس الرسل وظنوا أنهم قد كُذِبوا}
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 130
هذا الدرس في دراسة قوله تبارك اسمه: {والذين كفروا وكذّبوا بآياتنا أؤلئك أصحاب النار هم فيها خالدون}
فبيّن الشيخ دلالة "التكذيب" وكيف يكون تكذيب المرسلين؟
وتكّلم عن الفرق بين "كُذِبوا" و "كُذّبوا" التي في سورة "يوسف".
وأوضح الشيخ الفرق بين دلالة" الآية" و " العلامة". وفصّل في معنى " الآية". وبيّن كيف أضلّ الشيطان الناس في هذا الجانب بتغيير معنى الآية إلى "معجزة".
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 131
بدأ الشيخ درسه بالتذكير بالأشهر الحُرُم و وعظ أن لا يظلم المرء فيها نفسه. ثمّ تحدّث عن الميقات القويم.
ثمّ واصل الشيخ في بيان معنى "الآية". وقد مرّ بالشرح على دلالة "القراءة" و" التلاوة".
كما مرّ الشيخ في حديثه على الفتن التي تعصف ببلاد المسلمين هذه الأيام، وحذّر من سفك الدماء و التهاون فيه.
وتحدّث الشيخ عن آيات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. وبيّن أنّ نجاة إبراهيم عليه الصلاة والسلام من التار لم تكن آيته لقومه، بل هي آية للمؤمنين بنصّ كتاب الله.
ثمّ فصّل في الحديث عن آية زكريا عليه الصلاة والسلام متدبّرًا كلماته سبحانه.كما أشار إلى السؤال اللازم عن آية الله في عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام.
وختم بالحديث عن ناقة الله التي مع صالح عليه الصلاة والسلام.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 132
نعتذر عن عدم تسجيل بداية الدرس، وما زال الشيخ في شأن تبيان دلالة "الآية"، وبُطلان القول بـ"الإعجاز" و"المعجزات"
تحدّث الشيخ عن معانٍ جليلة في آيات الله التي آتاها أنبياءه. وأنّ الدجّال هو الذي سيأتي متحديًا بـ"معجزات"!
وقد تلا الشيخ في شرحه الآيات التي ذكر الله بها "الآية الكبرى" والآيات المرتبطة بها من كتاب الربّ العليم الخبير مذكّراً بعظيم فعل الله وحكمته.
ثمّ خلص إلى ما سبق له شرحه تفصيلًا في دروس "الآية الكبرى"، من بيان معاني ودلالات "الآية الكبرى" وأنها آية على أنْ "لا إله إلا الله".
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 133
بدأ الشيخ درسه هذا بالتنبيه على أهمية إلتزام الميقات القويم، و"بدعة|" الاحتفال برأس السنة الهجرية وما في ذلك من خلافٍ للنبيّ صلى الله عليه وسلّم.
ثمّ واصل الشيخ في بيان معنى "الآية" ودلالتها. وتحدّث عن الآيات التي يُعرف بها الدجّال.
ثمّ أكمل في بيان دلالة الآية الكبرى التي جعلها العليّ الكبير مع موسى صلى الله عليه وسلّم.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 134
ما يزال الشيخ في دراسته لقول القدّوس : { والذين كفروا وكذّبوا بآياتنا أؤلئك أصحاب النار هم فيها خالدون}
وفي هذا الدرس يزيد الشيخ في تبيان "الآية الكبرى" التي بها يعرف الناس ربّهم. والتي أضلّ الشيطان الناس عنها بالـ"|إعجاز" و"المعجزات".
وتحدّث الشيخ عن آية "انشقاق القمر" مُبَيّناً عظيم حكمة الله وأمره، وبُطلان ما أحدثه الشيطان في أفهام النّاس وكتبهم.
ثمّ شرح الشيخ آيات الله التسع إلى فرعون وقومه.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 135
أتمّ الشيخ في درسه هذا شرح وبيان الآيات التسع إلى فرعون وقومه.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 136
في هذا الدرس واصل الشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله حديثه في التأصيل لمسألة أنّ العبد لن يعرف ربّه إلا بمعرفة آياته. فواصل قي تبيين الفرق المبين والشاسع بين مقالة الناس واصطلاحهم"الإعجاز" و تسمية العليّ الخبير "الآية".
وبيّن الشيخ الخطأ الظاهر والخلط في ما يزعمونه من "تحدّي" الله لخلقه. تعالى الله عما يقولون.
وتحدّث الشيخ عن محورية "الكلام" و"الكلمة" في سورة "مريم".
وقد فصّل الشيخ في معنى"البياض" ودلالته في الكتاب والسنّة، وعلاقته بالـ"سَحْت".
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 137
بدأ الشيخ درسه في الحثّ على تدبّر الكتاب والاشتغال به.
هذا وقد واصل الشيخ التفصيل في شرح ودراسة "الآية الكبرى".و أجاب عن بعض الأسئلة في المسألة.
دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 138
(نعتذر عن عدم تسجيل الدقائق المعدودة الأول من هذا الدرس)
تحدّث الشيخ في بداية الدرس عن دلالة بدء الكتاب بالـ"بقرة". وذلك في سياق حديثه المفصّل عن مكانة " الطعام: حرثًا وأنعامًا و الأمان" في معرفة العبد لربه الحيّ القيّوم الذي يُطعِم ولا يُطعَم.
كما بيّن الشيخ فتنة الدجّال فيمَ تكون.
ثمّ فصّل الشيخ في مكانة"الماء " في مُلك الملك العزيز الجبّار.
وبدأ الشيخ في نهاية الدرس التقدمة بالحديث عن "ناقة الله" التي كانت مع نبينا صالح صلى الله عليه وسلّم.
حفل مسابقة "سورة البقرة" وتوزيع الجوائز لطلبة بيت المقدس،
حفل مسابقة "سورة البقرة" وتوزيع الجوائز لطلبة بيت المقدس، الذي أقامه "أهل القرآن" في السادس من ذي الحجة 1429