بحث عظيم في تأسيس علم الكلمة ومكانها المكين في أمّ الدين.
وفيه تنبيه وتحذير للمؤمنين من بضع كلمات "مسحورات" أُقحمن في طاهر الدين فأفسدن على المسلمين نفع الكلمات المقدّسة العليّة!.
أدخل وانتفع بهداية الكتاب المنير!.
هذه مسألة من أمهات الدين, فلا غنى لأحد عنها, فادخل وانتفع, فما شاع في هذه المسألة يطمس عنها النور ويذهب بخيرها ونفعها, وما يقدّمه الشيخ -حفظه الله- من الأدلة والتدبرات فيه خير كثير, ويؤسس لأمر عظيم!.
هذه الآية في "يونس" وقومه, إذ رجع أليهم, بعد أن خرج منهم مغاضبا, فما لبث أن آمنوا جميعا!!, فهل تعرف بماذا رجع "يونس" عليه السلام إلى قومه حتى يؤمن له "مائة ألف أو يزيدون"؟!.
نظرة جليلة جلية، تضع القرآن موضعه الأكرم الأوجب في حياة الناس، حيث يخلص الشيخ صلاح الدين -حفظه الله- إلى أن القرآن للناس، كالماء للناس.. مثلاُ بمثل، سواء بسواء!.
{وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم}..
ما هي "الأعراف, ومن هم هؤلاء "الرجال"؟.
إنها من المسائل العظيمة المشكلة, وليس أدل على إشكالها ما دار حولها, وما كتب فيها, وكم وقف عندها العلماء المؤولون!.