|
|
|
|
كتاب
الله، وسُنّة رسوله،
هما
الدين الكامل، والنّعمة التامّة
نحن "أهل القرآن" في بيت المقدس، أمة قرآنية مصلحة، مدارُها كلُه على القرآن،
تعظِّمه تعظيماً، وتمُجّده وتُجلّه، وتوقره، قولاً وفعلاً، لا تعظّمُ كتاباً سوى
كتاب الله، وتسعى إلى غرسه في المؤمنين غرساً، وتقريبهم إليه، وتقريبه إليهم،
وإدخالهم فيه كافة، وإحلالِه في قلوبهم، وجلبهم إليه، وجبلهم عليه، وترغيبهم فيه،
حتى يصبحوا مشتغلين به، ويبيتوا منشغلين به.
تماماً كما كان القرن الخيري الأول، أُميون، بما في الكلمة من الخير والأصول، لا يعرفون إلا هذا القرآن وهذا النبي
لا
يؤمنون ولا يشتغلون بغير النبوة والكتاب بشيء.. لا شيء.. لا أحد!.
ونستخطئ أن نرى المؤمنين منشغلين بكلمات غير كلمات الله، أو نبينا محمد
{لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ
عَزِيزاً حَكِيماً، لَّـكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ
بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً}.
ونرى نحن "أهل القرآن"، أن عُمُرَ المؤمن أقصرُ من أن يصرفه في غير كلمات الله
ورسوله النبي محمد
فمن لم يجمع القرآن في صدره فليبدأ بجمعه، ومن جمعه فليتدبره، ومن تدبره فليعمل
بأمره، حتى يلقى الله عليها خالِصاً مخلَصاً، {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ
الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ، أَلا لِلَّهِ
الدِّينُ الْخَالِصُ، وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا
نَعْبُدُهُمْ إِلاّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ
بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}.
وحفظنا نحن "أهل القرآن" عن نبينا محمد
فقمنا على وصيةِ نبينا وأمانته فينا فرعيناها، ألاّ نستمسك إلا بكتاب الله وسنة
نبينا
هذا هو "منهاج النبوة" الذي كان عليه الأخيار، وهذا ما عليه "أهل القرآن"، وهذا
الذي ينزل عليه عيسى ابن مريم.
{وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ
نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ}.
www.ahlulquran.net |
